المصحف الشريف | حصن المسلم | أفضل صفحه دعاء | الشيخ الشعراوى | قناه الرحمه | لوحه المفاتيح | زخرفه الاسماء | مطبخنا | جروبنا على Facebook
 
فتاة لم تبلغ العشرين تضع 4 توائم بعد زواج 4 سنوات في الفيوم (اخر مشاركة : ام محمود - عددالردود : 1 - عددالزوار : 17 )           »          كـــــــــــــــنيـــــــــسة الموت (اخر مشاركة : ام محمود - عددالردود : 2 - عددالزوار : 8 )           »          إزرعي الحب في قلب زوجكِ الذي لا يحبك (اخر مشاركة : فارس بلا جواد - عددالردود : 1 - عددالزوار : 11 )           »          المسابقه الاوله في ختام المصحف الشريف في رمضان (اخر مشاركة : ام محمود - عددالردود : 118 - عددالزوار : 650 )           »          مدينة فوق السحآب ~ (اخر مشاركة : r7let_7op - عددالردود : 3 - عددالزوار : 11 )           »          اسئلة للعشاق فقط (اخر مشاركة : yasmeena - عددالردود : 13 - عددالزوار : 86 )           »          اكتئاب الزوجة.. أنت سببه أيها الزوج!! (اخر مشاركة : rina - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          المكتب الجوّال كريويكانتور: لتحمل مكتبك معك أينما ذهبت ! (اخر مشاركة : baby - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          صور سياحيه من جينيف (اخر مشاركة : كيليوباترا - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          تايلاند - صور سياحيه من تايلاند - بلد اللف فيل (اخر مشاركة : كيليوباترا - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »         
الــمــتــمــيــزون
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز

اسئلة للعشاق فقط
بقلم : yasmeena

الإهداءات

 
 
 
العودة   أم الدنيا > أصـالـه مصرية > أصــــاله مـصـريـه > زعماء واعلام وعلماء مصر المحروسه
زعماء واعلام وعلماء مصر المحروسه مصريين كل هدفهم رفع اسم مصر عاليا

 
 
 

معلومات الموضوع
إختصارات
عنوان الموضوع :- مذكرات المفكر الكبير د.مصطفى محمود التـى سجلها قبل وفاته الحلقة(١٣):عشت بين سكان «الد
مشاركات
2
الموضوع التالي :-
الموضوع التالي
الأعضاء الذين يتصفحو الموضوع :-
 
المشاهدات
168
الموضوع السابق :-
الموضوع السابق

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 01-17-2010, 11:19 PM
العميد
عضو بيحب ام الدنيا
فارس بلا جواد متواجد حالياً
Egypt    
لوني المفضل goldenrod
 رقم العضوية : 108
 تاريخ التسجيل : 03-11-2007
 فترة الأقامة : 1041 يوم
 أخر زيارة : 09-09-2010 (01:14 AM)
 العمر : 38
 الإقامة : اسلو
 المشاركات : 8,416 [ + ]
 التقييم : 216
 معدل التقييم : فارس بلا جواد has a spectacular aura aboutفارس بلا جواد has a spectacular aura aboutفارس بلا جواد has a spectacular aura about
بيانات اضافيه [ + ]
hasry مذكرات المفكر الكبير د.مصطفى محمود التـى سجلها قبل وفاته الحلقة(١٣):عشت بين سكان «الد



مذكرات المفكر الكبير د.مصطفى محمود التـى سجلها قبل وفاته الحلقة(١٣):عشت بين سكان «الدنكا»

كتب المذكرات السيد الحرانى - محمد الساعى ١٧/ ١/ ٢٠١٠
مذكرات المفكر الكبير د.مصطفى محمودمصطفي محمود

■ الإنسان فى المناطق القطبية سمين مكتنز بالدهن، تماما مثل الدب والحوت، ليقى نفسه غائلة البرد، وهو فى المناطق الاستوائية الحارة نحيل هزيل أسود كأنما اخترع لجسمه مظلة تقيه الشمس وسحالى الكهوف، التى تعيش فى الظلام لا وظيفة عندها للبصر ولا للألوان ولهذا فهى عمياء وبلا لون، على حين أن سحالى البرارى حادة البصر وملونة
مصطفى محمود
أمران عُرف بهما مصطفى محمود.. الأول أنه حقق كل حلم خطر على باله حتى لو كان حلمه ذات يوم أن يحصل على ما حصل عليه السندباد.. فهذه الشخصية الأسطورية التى جابت العالم وحصلت على تجارب ومعارف أسطورية حلم بها الطفل مصطفى محمود منذ ثمانين عاما وهو يقرأ قصصه المرسومة على ورق أصفر، والتى كان والده يحضرها له وهو عائد من عمله.. وبعد ثلاثين عاما حقق الشاب مصطفى محمود حلمه بعدما جاب مئات الدول والقبائل الأفريقية والمناطق المجهولة فى صحراوات أفريقيا وأدغال أمريكا الجنوبية وجبال آسيا..
حاول الوصول إلى أعماق المناطق التى يحط فيها ولم يشاهدها من الخارج، ويهتم بالتقاط صور له أمام المعالم السياحية كما يفعل أى سائح لدرجة أن يسير من وسط أفريقيا إلى القاهرة على أقدامه على مدار شهور، يحدد منابع النيل، ويخترق أدغالاً لم نسمع بها ويعيش مع أبناء قبائل هذه الأدغال.. ثم يذهب إلى لندن ليزور بيج بن وفقط بل اخترق أحياء لندن غير المعروفة، ودخل إلى أزقة وشوارع مجهولة ووصل إلى منازل وأوكار الروحانيات الشهيرة فيها.. هل شارك مصطفى محمود فى جلسات تحضير الروحانيات؟
نعم، شارك وسجل وحلل ثم ضحك فى النهاية، وقال إن دراويش السيدة أكثر إتقانا من علماء تحضير الأرواح الإنجليز المشهورين الذين تُكتب عنهم موسوعات وكتب.. وكل ما سبق يعتبره البعض كثيرا جدا، لكن مصطفى محمود وحده يعلم السر فى ذلك، وقد قاله بالفعل، إن كل ذلك إشباع لرغبة طالما انتابته وهو صغير بأن يعيش ما عاشه السندباد، وفقط.

الأمر الثانى الذى اشتهر به مصطفى محمود بعد تحقيقه لأى حلم خطر على باله وهو طفل.. أنه لم يأخذ الدين ويتقبله كالآخرين.. وفى رحلته غير المسبوقة بين مذاهب العالم مر على وبكل مذاهب الأرض، ففى آسيا راقب عبدة النار وعبدة الأبقار وعبدة الجبال والشمس والأعضاء الجنسية، وفعل الأمر نفسه فى الأمريكتين شمالا وجنوبا.. ثم مرّ بأوروبا زائرا، محللا ومفسرا لكل ما تراه العين، وحاكيا لما نعرفه عن تلك الدول المتقدمة.
لكن.. ما أكثر التجارب تأثيرا على الدكتور مصطفى محمود؟
إنها رحلته إلى قبائل الدنكا، التى أشبعت عنده الشقين السابقين: غريزة الترحال، وغريزة المعرفة الدينية.

ويقول فيلسوف الشرق عن هذه الرحلة: قبيلة «الدنكا» التى تعيش على ضفاف النيل الأبيض بالسودان أكثر قبائل الغابة تدينا، وهم يعتبرون كل ظاهرة تحدث فى الحياة اليومية حتى الظواهر التافهة إشارة إلهية تستدعى ذبح شاة وتقديم قربان، وأثناء إقامتى بينهم حطت طائرة أوروبية فى تونجى بين قبائل الدنكا أثارت حالة من الرعب كانت نتيجتها أن ذبحت أكثر من خمسين من الثيران وقدمت قرابين، وتقدم رجل عجوز من الدنكا واعترف بجريمة قتل كان يخفى خبرها منذ سنين،
ورأيت رجلاً من الدنكا وهو يقف فى حديقته ورأى ثمرة كبيرة من ثمار المانجو أكبر من الحجم العادى فيهلل ويكبر ويأتى بشاة ويدور بها عدة مرات حول شجرة المانجو وينتظر حتى تبول فيذبحها ويسكب دمها على الثمرة ويقطع أذنيها وأطرافها ويعلقها على سارية ويسلخها ويوزع لحمها على جيرانه، ويقدم جلدها لكهنة «نيالاك»، وهو الرب الذى يعبده الدنكا، وينظرون إليه باعتباره خالق الدنيا ومؤسس نظامها.
و«نيالاك» معناها الحرفى «الذى فى السماء» أو «الأعلى»، والقوة الروحية الثانية التى يؤمنون بها هى «دنجديت» صانع الأمطار ولـ«دنجديت» قصة مثيرة، فقد أنزله الله من السماء حيث بعث بالأم المقدسة من سمواته فهبطت على قبيلة أديرو وبطنها حامل والتف حولها القرويون وذبحوا الذبائح والقرابين فرحين مهللين، وابتنوا لها كوخا جميلا، وبعد شهر كانت تضع مولودا ملائكيا له أسنان كأسنان الكبار ويبكى من عينيه دما،
وقالت الأم المقدسة وهى تشير إلى طفلها: سيكون هذا الطفل راعيكم وحامى دياركم، وطلبت منهم أن يقدموا له الشياه والأبقار قرابين فقدموا لها ما طلبت فانشقت السماء عن أمطار غزيرة لم يشهدوا لها مثيلا، ومن ذلك اليوم أطلقوا على الطفل اسم «دنجديت»، المطر الغزير، وعاشوا تحت حكم «دنجديت» سنين طويلة حتى بلغ «دنجديت» سن الشيخوخة ثم اختفى فى عاصفة فلم يُعثر له على أثر، وفى بعض الحكايات أن «دنجديت» مازال حيا وأنه خالد لا يموت وأنه يتنقل بين قبائل الدنكا متلبسا صورة بشرية،
وفى إحدى الأساطير أن «دنجديت» هذا اختلف مع زوجته «أبوك» وأرسل عليها طائرا قطع حبل النجاة بين السماء والأرض، ومن ذلك اليوم والسماء منفصلة عن الأرض، ولـ«دنجديت» معابد كثيرة فى قرى الدنكا، ومعبد «دنجديت» وحدة سكنية عادية تتألف من ثلاثة أكواخ، أحد هذه الأكواخ هو مسكن «دنجديت»، ويقوم عليه اثنان من الكهنة هما الوحيدان اللذان يدخلانه، وفى المعبد مجموعة من الحراب يقال إن «دنجديت» نزل بها من السماء،
ويقال إن من يسرقها يموت أو تقطع يده، وحينما يتقدم واحد من الدنكا بقربان إلى كاهن الـ«دنجديت» ويشكو من عقم زوجته مثلا فإن الكاهن يمهله حتى يرى «دنجديت» فى الحلم وهو فى العادة لا يقبل منه قربانا حتى يأتيه فى الحلم ويعلنه بقبول القربان، وحينئذ يأذن الكاهن بالمثول بقرابينه، وبعد تقديم القربان يمسح الكاهن على رأس الزائر بمسحه من تراب المعبد ثم يدهن جسمه بالزيت المقدس ثم يأخذ محتويات أمعاء الضحية وينثرها على المذبح وأحيانا يقدم الزائر هدية من التبغ مع القربان.
والدنكا يعتقدون أن كل إنسان له روح أو شبح يخرج منه بالموت، ويتجول فى كل مكان، وهو الذى يسبب الأحلام، وحينما يحلم الواحد منهم بأن روح أبيه الميت جائعة فإنه يبادر حينما يستيقظ إلى وضع إناء فيه بعض الدقيق والزيت إلى جوار الباب ليطعم الروح الهائمة.
وأرواح الأجداد ينظر إليها بتقديس وإجلال باعتبارها أرواحا عادية منقذة، وأنت ترى أحدهم حينما يقذف بسهمه فى الماء ليصطاد يهتف قائلا: إيه يا روح أبى الهادئة، وأحيانا حينما يتعرض لخطر داهم يهتف مناديا على روح الطوطم الحيوانى الذى يقدسه: إيه يا روح مارياك، يا روح الثعبان المقدس، قو ذراعى.
والعظماء المختارون تلبسهم الروح العليا وتكون لهم القدرة على كشف الغيب وعلاج المرضى ويطلق عليهم اسم «تيت»، ويذهب أفراد القبيلة لاستشارتهم والدنكا يؤمنون بأثر اللعنة والبركة والأب يبارك ولده بأن يبصق فى يده ويمسح البصاق على رأس ولده وعلى صدره ثم يأخذ من تراب الأرض ويحثوه عليه، والأخ يلعن أخته ويقول لها فى ساعات الغضب: اذهبى لن يكون لك ولد، ملعونة أنتِ وعاقر ما عشتِ فى هذه الدنيا، وهى لعنة لا علاج لها إلا بأن يذبح شاة ويأخذ محتويات أمعائها ويبصق عليها ويدهن صدر أخته وبطنها وهو يقول: اسمعى يا روح أجدادى لقد قلت ما قلته دون أن أعنيه وأنا الآن أتمنى لأختى ولداً جميلاً، وأن تنجب ما تشتهى من الأطفال. والدنكا يؤمنون بأن الإنسان يستطيع أن يضر غيره بمجرد أن يشتهى هذا الضرر بجماع قلبه، وأن الإرادة يمكن أن تقتل كما يقتل السيف دون أن ينتقل صاحبها من مكانه وهم يؤمنون بالقسم.

ورأيت هناك أساليب متبعة فى القسم مثل أن يلعق الرجل مطرقة الحداد وهو يقسم قائلا: لامت وأتحطم بهذه المطرقة إذا كنت أحنث فى قسمى. وساحر الدنكا يدعى أحيانا أنه يستطيع أن يؤخر غروب الشمس وهو فى سبيله إلى ذلك يجمع روث الفيل ويضعه بين الأعشاب فى اتجاه الغرب كمحاولة لإيقاف الشمس وتأخير دورانها.
وصانع الأمطار شخصية مهمة بين الدنكا وهو فى مقام شخصية الملك ويجب ألا يموت موتا طبيعيا حتى لا تحل لعنة الشيخوخة بالقبيلة، وهو حينما يستشعر دنو أجله يطلب أن تحفر له حفرة عميقة ينام فيها على عنجريب من جلد بقرة وحوله المقربون من ذريته وأصحابه ويظل بلا طعام ٢٤ ساعة حتى يفتر تماما فيهيل عليه أصحابه التراب حتى يختنق فيبادرون إلى دفنه، وفى العادة يدفنون معه ثورا أو بقرة ويصبون اللبن على قبره.
وطقوس المطر تبدأ فى نهاية الجفاف من كل عام، وأحيانا يرفض صانع الأمطار القيام بالطقوس ويعتكف فى كوخه، فيقوم كاهن آخر أقل منه مرتبة بالإشراف على الطقوس ويأخذ كوبا مثقوبا مملوءا بالماء ويعلقه على باب الكوخ ثم يدخل وهو يغمغم: يا إلهى، هأنذا أحتمى من المطر فى داخل كوخى، يا له من مطر غزير.
ويحدث فى حالات كثيرة أن تصدق السماء على كلامه فتمطر وكل طائفة من طوائف الدنكا لها حيوان تقدسه وتحرم صيده «طوطم» وتعتبر نفسها منحدرة من سلالته وأحيانا تقدس نباتا أو ظاهرة طبيعية: «الأسد.. الثعبان.. الفيل.. الضبع.. البوم.. التمساح.. الثعلب.. النار.. السحاب.. النهر.. القوقع.. النخيل.. البلح»، وأشجار البامبو كلها طواطم دنكاوية، والدنكاوى الذى يقدس الثعبان حينما يلتقى بثعبان من الفصيلة التى يقدسها يرش على ظهره التراب ليطيب خاطره ولا يتعرض له بسوء، والدنكاوى الذى يقدس الأسد يذبح خروفا ويبعثر لحمه فى الغابة ليأكل الأسد، والدنكاوى الذى يقدس الضبع يقدم الطعام للضباع كما يقدمه لأولاده، وإذا قطع رجل الشجرة التى يقدسها فإنه يموت، وإذا أحرق خشبها فإن دخانها يعمى عينيه،
وهناك حكايات خرافية تُروى عن هذه الطوطمية، فالدنكاوية الذين يعيشون فى خور إدار يحكون عن «اليك» الجميلة التى خرجت من زبد النهر، وكيف أن القرويين الذين عثروا عليها أخذوها فرحين إلى القرية وهناك تبخرت «اليك» وتحولت إلى ماء عند أول لمسة من يد رجل، وحينما ذبح القرويون الذبائح وقدموا القرابين متوسلين إلى الجميلة «اليك» أن تعود سالت مياه «اليك» العطرية وعادت إلى النهر، ومن يومها والقبيلة الدنكاوية تلقى فى النهر بقرة حية مع عجلها الصغير فى موسم المطر قربانا للجميلة «اليك».

وفى قبيلة فاكور يحكون عن «فاكور» الذى خرج من الصغر وكان يحلب العنزات ويشرب كل ما فى ضرعاتها من لبن حتى قبض عليه البطل «أيويل» وحاول «فاكور» الخلاص من قبضة «أيويل» فلم يستطع فتحول إلى سيد قشطة ثم إلى عصفور ثم إلى غزال، ولكن البطل «أيويل» ظل ممسكا به وانفجرت الصخرة التى خرج منها «فاكور» وكان لها دوى هائل، وقدم القرويون بقرة قربانا للصخرة لإرضائها فابتلعتها الصخرة ونزل المطر مدرارا وابتسمت السماء وقبلت ما قدمه القرويون من قرابين، ومازالت السماء إلى الآن تسقط على الأرض هذه الصخور ولكنها الآن لا تزيد على حصوات صغيرة.
وبعض القبائل يعبدون الشهب والنيازك التى تتساقط على الأرض ويقدسونها كالطواطم، والدنكا يطلقون على أبنائهم أسماء حسب المناسبات فيسمى الواحد منهم ابنه «ألوت» أى رطب وبارد لأن ميلاده كان فى موسم الأمطار، أو «أديو» أى الباكى لأن ميلاده صادف حدوث وفاة فى العائلة، أو «كوينير» الذى لا يعرف خاله لأنه ولد فى أثناء خلاف بين أبيه وخاله، وأسماء أخرى مثل الكل يصلى لأن ميلاده حدث بعد فترة طويلة من العقم وبعد أن اشتركت القرية كلها فى الصلاة من أجل ميلاد ابن، وبعض الأسماء تكون أسماء أجداد أو أقرباء أعزاء أو حيوانات مقدسة، كما أنهم يطلقون الأسماء على مواشيهم ويعرفون كل بقرة باسمها.

وعلاقة الدنكاوى بثوره وبقرته أكثر من علاقة إنسان بحيوان، فهو يغنى لها ويحنو عليها ويناديها باسمها ويناجيها فى خلوته ويبلغ من حبه لها أنه يؤثر موت أولاده فى موسم الجفاف جوعا على أن يذبح لهم بقرة من بقراته، وهو يفضل خلفة البنات لأن العرسان يمهرونهن أبقارا، وعادة شج الجبهة ونزع الأسنان الأربع فى الفك الأسفل متبعة فى الدنكا كما فى الشيلوك، ولا يعتبر الدنكاوى رجلا إلا بعد أن تُشج جبهته وتنزع أسنانه، والنساء يسرن حليقات الرؤوس، والرجال يصففون شعورهم ويدهنونها بالصمغ وبول البقر، والموتى يُدفنون وفقا لطقوس وتقاليد خاصة، فالميت يوضع على جنبه الأيمن ويده اليمنى تحت صدغه، وذراعاه وساقاه مثناة مثل الجنين فى بطن أمه، وتحفر له حفرة على باب الكوخ من الجهة اليمنى يدارى فيها ويغطى بجلد بقرة ثم يهال عليه التراب،
ويبقى أقاربه حول الحفرة أربعة أو خمسة أيام نائمين فى العراء، وتحثو النسوة التراب على وجوههن ويندبن، ويذبح ثور ويقدم لروح الميت لترضيته حتى لا يأخذ معه بقية العائلة، وتبنى بالقرب من الحفرة طابية من الطين يرشق فيها ضرنا الضحية وتوضع فى وسطها عصا يتدلى منها حبل البهيمة، إشارة إلى أن القربان تم تقديمه، ويمتنع أهل الميت خمسة أيام عن شرب اللبن، وتطلق النساء شعورهن ولا يحلقنها طوال هذه المدة.
وبعد أن أنهى مرحلة أردنا أن نسأله السؤال الأهم: هل اكتفيت؟ وتكون الإجابة: بالطبع لا، ولو فعلت مثل ما فعلت مائة مرة.. لو حصلت على عمر آخر وخيرونى بين أشياء عديدة فعلتها لاخترت السفر.. الترحال.. إنها كفيلة بأن تزرع بداخلك أى شىء آخر، فالسفر سيعلمك التاريخ، ويعلمك الفن، ويعلمك التجارة واللغات والتعمق فى الدين.
أما الجديد الذى فاجأنا به فيلسوفنا الأكبر مصطفى محمود فى الكلام عنه، فهو الدخول مرة أخرى فى معترك السياسة وآراؤه فيما مرت به مصر فى العصر الذى مرّ به، وهو الذى مرّ بالملكية، وخاصمته الناصرية، وتزوج العصر الساداتى، وما سر السيارة السوداء التى حملت أرقاماً سوداء برقم ( ١)، التى كانت تحمله كل يوم جمعة من كل أسبوع إلى مكان مجهول؟ وهل كان يحتل منصب المستشار السرى للرئيس السادات؟ ولماذا رفض منصب الوزير الذى عرضه عليه؟




l`;vhj hglt;v hg;fdv ]>lw'tn lpl,] hgjJn s[gih rfg ,thji hgpgrm(١٣):uaj fdk s;hk «hg]



آخر مواضيعي

يوميات المنتخب في انجولا (18)
عامل بريد يخفي 20 ألف رسالة
"البلدوزر": عمرو زكي
الملوخية تساعد فى علاج الجهاز الهضمى وتضبط مقدار السكر فى الدم
انتصار جديد للقذافي..المقراحي مازال حيا
تاريخ بطولات أمم أفريقيا منذ النشأة وحتى الآن
فرص كبيرة أمام الراغبين في السفر لمنافسة العمالة الآسيوية والأوروبية
السياره الجديده
اتمني شرح وتفسير هذا الموضوع
من أجل سلامة عينيك‏..‏ احترس من العدسات اللاصقة

 

رد مع اقتباس
قديم 01-18-2010, 08:34 AM   #2
عضو متــألق
قلبي تحطم


الصورة الرمزية ابن النيل
ابن النيل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1691
 تاريخ التسجيل :  20-07-2009
 أخر زيارة : 09-08-2010 (09:05 AM)
 المشاركات : 2,460 [ + ]
 التقييم :  207
 الدولهـ
United Arab Emirates
 الجنس ~
Male
 مزاجي
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
قلبي تحطم
لوني المفضل : goldenrod
افتراضي



تسلم علي الخبر فارس


 
آخر مواضيعي

اللي ماتدمع عينه للأسف .....
برنامج SpyPal Remote 2010 أخر أصدار يعرفك كل ما يحدث على جهازك أثناء غيابك صوت وصورة
ارجو فتح قسم
فوآئد الاستيداع
كرسي الاعترف ( البرنس المصري )
آيقونات بمعآنيهآّّ
مصر والكاميرون فى دور الــ 8 وتأهل الجزائر وغانا
اخبار خفيفة طريفة غريبة جدا!!
200‏ مليار دولار خسائر المنتجات المقلدة
حوض الرسول صلى الله عليه وسلم

 
 توقيع : ابن النيل










اسمع كل التواقيع ماراح تندم :)

مواضيع : ابن النيل



رد مع اقتباس
قديم 02-08-2010, 08:28 PM   #3
عضـو رائــــع


الصورة الرمزية fox
fox غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2074
 تاريخ التسجيل :  28-01-2010
 أخر زيارة : 07-16-2010 (08:58 PM)
 المشاركات : 818 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : goldenrod
افتراضي



شكرا لك

انشاء اللة مصر تكون خالدة

ربنا يرزقو بجنات النعيم هذا الدكتور الراحل مصطفى محمود


 
آخر مواضيعي

حقائق مدهشة للزرافة
احاديث نبويه
نكته علي جدو
صور لملكات جمال 2010
صور مرسى مطروح
عذاب اللة من رجل الربا
بنحبك يامصر
معلومات عن الزرافة
دعوة 2
رحلة الطائف

 


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مذكرات المفكر الكبير د.مصطفى محمود التى سجلها قبل وفاته: الحلقه العاشرة. فارس بلا جواد زعماء واعلام وعلماء مصر المحروسه 0 01-06-2010 05:10 AM
ابنة مصطفى محمود العالم الكبير رحل في هدوء فارس بلا جواد زعماء واعلام وعلماء مصر المحروسه 1 11-02-2009 11:12 AM
وفاة المفكر الكبير الدكتور مصطفي محمود بعد صراع مع المرض ™ Є£€¤μμņđā زعماء واعلام وعلماء مصر المحروسه 11 11-01-2009 03:27 PM
ارتفاع حصيلة ذبح وإعدام الخنازير إلى أكثر من ٣٨ ألفًا.. و«البيئة» تتعاون مع ١١ دولة ل فارس بلا جواد خـاص بإنفلونزا الخنازير 1 05-15-2009 01:09 AM
تخصيص ٣٣ مليون متر لهشام طلعت مصطفى زينب صباح الخير يا مصر 2 12-10-2008 04:34 PM


لإفضل مشاهدة للمنتدى إستخدم مستعرض فايرفوكس

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

أقسام المنتدى

الأقــســـام الــعـــامــة @ (وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ ) @ أصـالـه مصرية @ الرياضه @ البيت المصري @ نفحـات إسلاميه @ من حديث سيد الخلق وسيرته العطرة @ التكنولوجيا : Technology @ شجع و خليك مصراوى @ اضحك خمسه لقلبك @ نجيب محفوظ @ الهندسة المدنية @ الهندسة المعمارية وتخطيط المدن @ الهندسة الميكانيكية @ الهندسة الكهربائية الكترونيه @ الحيــاه العملـــيه @ شارع عبد العزيز @ السيارات @ نافذة حول العالم @ الـبـيـت بـيـتـك @ الهندسه الزراعيه @ علي الطبليه @ لكي @ زعماء واعلام وعلماء مصر المحروسه @ عيادة ابن النفيس @ الدكتور محمد محسن @ العالم الجليل الشيخ محمد متولي الشعراوي @ الـبـرامـج @ أخبار الإنتـرنـت والحـمايـة @ http://up.haridy.org/ @ معرض الصور @ الاشراف @ ازيــــــــــاء وشياكه واناقه @ الصحابه والتابعين والسلف الصالح @ لعب وضحك وتسالي @ التجارة ورجال الاعمال @ مستشارك الخاص @ الجرافيك @ الادمن والمدير العام @ الهندسه واقسامها @ الكومبيوتر و الشروحات @ فكره واقتراح @ مواهب بتحاول @ القرآن الكريم @ معرض الصور الشخصي @ الشعر @ صباح الخير يا مصر @ تـعـالى اقـولـك @ الـمـضـيـفـه @ اخبار العرب @ موسوعة الاعجاز العلمي في القرآن والسنة @ العقيدة @ مالتيميديا اسلامية @ المكياج @ الشياكه والاناقه عنوان الرجال @ ضيف على مائدة مصر أم الدنيا @ الارشيف و المحذوفات @ الادارة @ الطب البديل @ الاسرة المصريه والعربيه @ الكومبيوتر @ قاعة الفنون @ فن الزمن الجميل @ الاغانى الحديثه @ الافلام والمسرحيات @ اخبار خفيفه @ الكرة في الزمالك @ رمضان مبارك ( علينا وعليكم ) @ توقع نتيجة المباريات @ Super Moderator @ (حوار صحفى)مع ورد جورى وام الدنيا @ تنمية المهارات البشرية @ همسة عتاب @ الديكور والاثاث @ النادي الاهلي ^_^ بطل افريقيا @ المنتخب القومي ابطال افريقيا 7 مرات ابناء المعلم شحاته @ ( أهداف + المباراه كامله + كليبات + لقاءات ) @ من الواقع @ البرامج الاسلاميه @ خاص @ اعلانات تجارية الدعاية و الاعلان والتبادل التجاري @ البرمجة @ آخر أخبار التكنولوجيا والعلوم @ الجوال ( برامج - العاب - ثيمات - ميديا ) @ صيانة الكمبيوتر وحلول الحاسب الألي @ إدارة الشبكات والسيرفرات @ الكتب الإلكترونية بجميع برامجها و مجالاتها وصناعتها والتعامل معها @ الريـــاضه العالميه @ المنتديات الفضائيه @ الفضائي العام @ متابعه القنوات @ كروت الساتلايت @ أجهزة الستلايت @ منتدى النوكيا @ ملتميديا الجوالات @ الشهادات العلمية @ الـهـوايـات والترفـيـــــه @ العـــاب الكمبيوتر @ أسماك وطيور الزينة @ تربية الحيوانات الأليفة @ أصــــاله مـصـريـه @ حواديت مصرية @ طوف وشوف @ مصر منوره بأهلها @ لوحة الشرف @ خـاص بإنفلونزا الخنازير @ القسم الثقافى @ أخبار الجزيره @ اخبار bbc @ رابط الاخبار @ الكرة الافريقيه @ المرحلة الإبتدائية @ الشهادة الاعدادية @ الثانويه العامه @ الأزهر الشريف @ الجامعات المصرية @ الصف الأول الابتدائي @ الصف الثانى الابتدائي @ الصف الثالث الابتدائي @ الصف الرابع الابتدائي @ الصف الخامس الابتدائي @ الصف السادس الابتدائي @ المرحلة الابتدائية لغات @ الصف الأول الاعدادى @ الصف الثانى الأعدادى @ الصف الثالث الاعدادى @ المرحلة الإعدادية لغات @ الصف الأول الثانوى @ الصف الثالث الثانوى @ الصف الثانى الثانوى @ الأعدادية الأزهرية @ الثانوية الازهرية @ أخبارالتعليم بالأزهر الشريف @ المجموعة الطبية @ المجموعة الهندسية @ الكليات التربوية @ كلية التجارة @ كلية الأداب @ كليه الحقوق @ كلية العلوم @ كليه الحاسبات والمعلومات @ كلية السياحة والفنادق @ الجامعات الخاصة والمعاهد @ جامعة الأزهر @ هـــمـــــزة وصـــــل @ الامومه والطفوله @ Tamer Hosny @ قناه الرحمه الفضائيه مباشر @ عيادة الدكتور عبدالله عيسي @ كــأس العـالـم 2010 @ القصه والروايات @ التكنولوجيا والعلوم @ تعلــــيـم بلـــدنا @ ام الدنيا -- > تعال وناقشنا @ التجارة والتنميه البشريه @ هوايتك المفضله @ مصر هـى أوضتى : --> صفحتى الخـــاصــه :) My Space @ أخبار وقضايا المسلمون فى العالم @


facebook
twetter

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.

HêĽм √ 3.1