![]() |
|
|||||||
| طوف وشوف جوله في بلدنا الجميله واهم المزارات السياحيه |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
وعلي اعتاب المدينة الساحرة.. الاسكندرية وفي موقع قلعة قايتباي الحالية... كان يوجد ذلك البناء المذهل الذي تم بنائه في عهد بطليموس.. بناء كان يعتبر اعجوبة ذلك الزمان.. والازمنة اللاحقة له.. علي قمته يوجد ذلك التثمال العملاق الذي يحمي الاسكندرية من الغزاة... انها .. منارة الاسكندرية اقدم اليكم هذا الموضوع عن احدي العجائب المصرية .. التي صارت من عجائب العالم السبعة http://img233.imageshack.us/img233/6554/98131922gv4.jpg http://img231.imageshack.us/img231/5...image62ll4.gif كانت المنارة التي تعد ثالثة عجائب الدنيا السبع قد أقيمت بمدخل الميناء الشرقي في الطرف الجنوبي الشرقي لجزيرة فاروس لإرشاد السفن في عهد الملك بطلميوس الأول. وقام بتشييدها مهندس من أصل يوناني اسمه سوستراتوس واطلق عليها اسم الجزيرة «فاروس» ، ومنها انتقلت هذه التسمية الى اللغات الأوروبية حيث أصبحت تعني الفنار، فمثلا بالفرنسية تسمى PHARE وبالايطالية faro. وكانت منارة الإسكندرية تعد الأعلى في العالم حتى ظهور برج ايفيل، وكان لها أثرها على عمارة الكنائس، فبنيت أبراجها متأثرة بعمارة المنارة، وانتشرت من الاسكندرية الى سائر أنحاء مصر والشام، مما أوحى للعرب ببناء مآذن المساجد. ومن المساجد التي تشبه مآذنها المنارة مسجد اشبيلية بالأندلس. http://img213.imageshack.us/img213/2...y388800qm5.jpg تروي بعض كتب التاريخ أن مرآة المنارة كانت تحرق الأعداء عند اقتراب سفنهم من الاسكندرية، حيث كان أهلها يوجهون المرآة نحو السفن فتعكس أشعة الشمس عليها وتحرقها على الفور. ويصف الدكتور ابراهيم درويش مدير عام متاحف الاسكندرية ومدير إدارة الآثار الغارقة سابقا الشكل المعماري للمنارة، مشيرا إلى أن ارتفاعها بلغ 135 مترا، وقد أقيمت داخل فناء به أعمدة من الغرانيت محلاة بالرخام والبرونز. وكانت مكونة من اربع طوابق شيدت من الحجر الجيري. وكانت المنارة تتكون من عدة طوابق : وكان الطابق الأول مربع الشكل يبلغ ارتفاعه حوالي 60 مترا، ويحتوي على ما لا يقل عن 300 حجرة كانت تستخدم لحفظ الآلات وسكن العمال، وينتهي هذا الطابق بسطح مربع حليت أركانه الأربعة بتماثيل برونزية تمثل بعض آلهه البحار لدى الإغريق. وبالقرب منه نقشت على واجهه المنارة عبارة باللغة اليونانية نصها «سوسترانوس ابن كيندوس بن دكسيفانوس للألهة المنقذين من أجل الملاحين»، وقد يكون المقصود بالآلهه المنقذين بطلميوس الأول وزوجته اللذين لقبا بهذا اللقب، وربما كان يقصد بهما أيضا كاستور أو لوكس آلهة الملاحة. أما الطابق الثاني فكان مثمن الشكل وارتفاعه حوالي 30 مترا، وكان الطابق الثالث مستدير الشكل وارتفاعه حوالي 15 مترا ويليه المصباح الذي كانت تعلوه قبة مقامة على أعمدة ارتفاعها 8 أمتار أقيم فوقها تمثال ضخم يبلغ طوله 7 أمتار ويمثل الإله «بوسيدون»، إله البحر عند الإغريق ولم نتعرف على الطريقة التي كان يضاء بها هذا المصباح، وقد اختلف المؤرخون في تفسير وجود «المرآة السحرية» التي كانت في قمة المارة. ويشير الدكتور درويش الى ان جميع المؤرخين قد اتفقوا على ان مكان المنارة هو قلعة قايتباي، حيث جاء في اقوال المسعودي في كتابة «التنبيه» والمقريزي في كتابه «المواعظ والاعتبار في ذكرى الخطط والآثار»، ان المنارة ظلت تؤدي وظيفتها في ارشاد السفن حتي الفتح العربي الاسلامي (641/ 642 م) الى أن سقط المصباح سنة 700م. ويقال انها كانت مرآة عاكسة ومنظارا مكبرا في نفس الوقت، حيث كانوا يرون بواسطتها السفن في عرض البحر والتى يصعب رؤيتها بالعين المجردة. ويذكر المسعودي في كتابه «مروج الذهب» أن الامبراطور البيزنطي في عهد الخليفة الوليد بن عبد الملك، اراد غزو مصر، ولكنه كان يخشى المرآة السحرية من ان تكشف أسطوله قبل وصوله الى الشاطئ، http://img120.imageshack.us/img120/4...andriaamg1.jpg لذلك أرسل جاسوسا للخليفة الأموي يخبره بوجود كنز ثمين أخفاه الاسكندر الأكبر تحت المنارة، فخدع الخليفة بهذا القول، وامر بهدم المنارة فتهدم الطابقان العلويان قبل ان يتمكن اهالي الاسكندرية من اقناع الخليفة بالإبقاء عليها. وفي عام880م قام احمد بن طولون بترميم المنارة، وأقام أعلاها قبة من الخشب الا ان الرياح عصفت بها ودمرتها . وقد سقط الطابق المثمن الشكل «الثاني» على اثر كارثة الزلزال المدمر الذي هز المدينة عام 1100م ولم يتبق من البناء غير الطابق الأول الذي أصبح نقطة مراقبة، وقد شيد فوقه مسجد في ايام السلطان قلاوون. وقد ذكر مؤرخ يوناني ان المنارة كانت موجودة حتى القرن 13م أما المؤرخ العربي أبو الفدا، فقال انها قد دمرت في القرن11م . وقد تعرضت المدينة الى زلزال آخر في القرن 14م والذي دمر ما تبقى من المنارة، مما ادى الى سقوط باقي أجزائها في الجزيرة، وقد اقام السلطان قايتباي على انقاضها قلعته في القرن 15م لتأمين المدينة ضد غزو العثمانين، وقد استخدمت القلعة أيضا لإرشاد السفن القادمة الى الاسكندرية. ويُقال أن الصعود إلى الفنار، و النزول منه، كان يتم عن طريق منحدر حلزوني؛ أما الوقود، فكان يُرفعُ إلى مكان الفانوس، في الطابق الأخير، بواسطة نظام هيدروليكي. و قد وصف فورستر طريقة أخرى لرفع الوقود – الخشب – إلى موقع الفانوس، فذكرَ أن صفَّاً طويلاً من الحمير كان في حركة دائبة، لا يتوقف ليلاً أو نهاراً، صعوداً ونزولاً، عبر المنحدر الحلزوني، تحمل الوقود الخشبي على ظهورها!. بناء المنارة http://img174.imageshack.us/img174/5...rosshotnw5.jpg صورة افتراضية للمنارة قام شيدها بطليموس فيلادليفيوس حوالي 280 ق.م في شبه جزيرة فاروس بالقرب من الإسكندرية وكانت تسمى منارة فاروس و قد شيدت من الرخام الابيض وقد بنى منارة الإسكندرية المهندس ((سوستراتوس)) ويقال أن ارتفاعها كان نحو 180 مترا، و كان نورها يُرى على بعد خمسين كيلو متراً لإرشاد السفن القادمة إلى الإسكندرية. وكان الغرض من بنائها هو هداية البحارة عند سواحل مصر المنخفضة، كان النور المنبعث من النار الموضوعة في قاعدة المنارة ينعكس من المرايا النحاسية كضوء يتجه إلى المناطق المحيطة بالمنارة من الروايات الاخري المتعلقة ببناء المناةر ولكن غير مؤكدة : * احفاد حام بن نوح* يوجد من يرجع بفكرة بناء »المنارة« الى ما قبل الاسكندر واليونانيين فيقول »ابن وصيف شاه« أن أبناء »مصرايم بن حام بن نوح« هم الذين بنوا مدنا عديدة منها رقودة (التي هي مكان الاسكندرية) وجعلوا في وسطها قبة على أساطين من نحاس مذهب والقبة من ذهب خالص ونصبوا فوقها منارة عليها مرآة عجيبة قطرها خمسة أشبار وكان ارتفاع القبة مائة ( 100 ) ذراع فكانوا إذا قصدهم عدو من الأمم التي حولهم فانهم يقوموا بتوجيه المرآ ة ناحيته فتلقي عليه شعاعها فتحرقه ومازالت على حالها حتى غلب عليها البحر ونسفها حتى جاء »الاسكندر« وعمل منارة مشابهة لها، عليها أيضا مرآة يرى فيها من يقصده من أعداء من بلاد الروم، فاحتال ملوك الروم ووجهوا من أزالها وكانت من زجاج. المنارة اثناء الحضارة الاسلامية http://img232.imageshack.us/img232/9668/pharosyq7.jpg يشتد خلاف المؤرخين العرب حول العبقري صاحب بناء »المنارة« فيقول »ابن عبدالحكم« أن الذي بناها لم يكن الاسكندر بل هي الملكة (كليوباترا) وهي التي حفرت الخليج في الاسكندرية وبلطت قاعه. ولما استولى »أحمد بن طولون« على الاسكندرية بنى في أعلى »المنارة« قبة من الخشب فأخذتها الريح وقام أحمد بن طولون بترميم شيئا من المنارة وجعل في أعلاه قبة خشبية ليصعد اليها من داخلها.. وفي الجهة الشمالية من المنارة كتابة بالرصاص بقلم يوناني طول كل حرف ذراع في عرض شبر ومقدارها من الأرض نحو 100 ذراع وماء البحر قد بلغ أصلها وقد تهدم أحد أركانها الغربية مما يلي البحر فقام ببنائه »أبو الجيشخ ماروية بن أحمد بن طولون« وبينها وبين الاسكندرية حوالي ميل وهي على طرف لسان من الأرض ومبنية على فم ميناء الاسكندرية. وفي أيام »الظاهر بيبرس« تداعت بعض أركان المنارة فأمر ببناء ما هدم منها وبنى مكان هذه القبة الخشبية (أعلى المنارة) مسجدا يتبرك الناس بالصلاة فيه.. إلا أن المسجد قد هدم عام 702 هـ ثم أعيد بناؤه على يد الأمير »ركن الدين بيبرس«.. ويقال أن »المنارة« كانت بعيدة عن البحر فلما كان في أيام قسطنطين هاج البحر وغرق مواضع كثيرة وكنائس عديد ة بمدينة الاسكندرية ولم يزل يغلب عليها بعد ذلك ويأخذ منها شيئا فشيئا حتى اختفت تماما.. الوصف الساحر للمنارة ! http://img233.imageshack.us/img233/9...seimagefc7.jpg وصف المقريزي وصف »المقريزي« عن بناء »المنارة« فيقول أنه ثلاثة أشكال. فأكثر من الثلث مربع الشكل تم بناؤه بأحجار بيضاء وطوله حوالي 100 ذراع. ثم بعد ذلك جزء مثمن (ثماني) الشكل مبني بالحجر والجص أكثر من 60 ذراعا وحواليه فضاء يدور فيه الانسان وأعلاه دائري. ولم تكن المنارة بناءاً بسيط التركيب أو التصميم، بل يمكن إعتبارها متاهة حقيقية، فكان من يدخلها يضل فيها إلا أن يكون عارفاً بالدخول والخروج لكثرة بيوتها وطبقاتها ومرآتها وقد ذكر أن المغاربة حين جاءوا في خلافة »المقتدر« في جيش كبير، ودخل جماعة منهم على خيولهم الى »المنارة« فتاهوا فيها في طرق تؤدي الى مهاو تهوي الى السرطان الزجاجي وفيه سراديب تؤدي الى البحر، فتهورت الخيول و فقد عدد كبير من المغاربة. وحتى أيام المقريزي كان ثمة بقية للمنارة تتجاوز مائتي وثلاثين ذراعا وكان في المنارة مسجد يرابط فيه المتطوعون من المصريين.. غير أن الكوارث بدأت تحل بهذا البناء الأسطورة 777 هـ حين سقط رأس المنارة من زلزال قوي اجتاح السواحل كلها. ويذكر أن »المنارة« كانت مبنية بالحجارة المنتظمة والمطلية بالرصاص على قناطر من الزجاج، وتلك القناطر على ظهر سرطان بحري. وكان في المنارة 300 بيت بعضها فوق بعض وكانت الدابة تصعد بحملها الى سائر البيوت من داخل المنارة، ولهذه البيوت طاقات تشرف على البحر، وكان على الجانب الشرقي من المنارة كتابة تم تعريبها فاذا هي تقول (بنت هذه المنارة منذ فترة قريبة مرينوس اليونانية كرصد الكواكب). http://img223.imageshack.us/img223/4...lpharosqx9.jpg *محاولة الروم* حاول الروم التخلص من هذه المنارة التي تهدد دخولهم مصر واستيلاءهم عليها.. وتوجد هذه الرواية : تلك القصة التي تدور عن أحد ملوك الروم حين أرسل أحد أتباعه الى »الوليد بن عبدالملك بن مروان«.. وجاء هذا التابع واستأمن »الوليد« وأخبره أن ملك الروم يريد قتله ثم أنه يريد الاسلام على يد »الوليد«.. وبالطبع اقتنع »الوليد« وقربه من مجلسه وسمع نصائحه.. خاصة أن هذا الرجل قام باستخراج دفائن وكنوز عديدة من بلاد دمشق والشام وغيرها بكتب كانت معه فيها وصفات لاستخراج تلك الكنوز.. وقتها زاد طمع »الوليد« وشراهته حتى قال له الخادم يا أمير المؤمنين إن هاهنا أموالا وجواهر ودفائن للملوك مدفونة تحت منارة الاسكندرية وقد قام بدفنها الاسكندر بعد استيلائه عليها من شداد بن عاد وملوك مصر وبنى لها نفقا تحت الأرض به قناطر وسراديب وبنى فوق ذلك كله المنارة.. وكان طول المنارة وقتها ألف ذراع والمرآة الكبيرة في أعلاه. فقام الوليد بإرسال جيش من جنوده وخلصائه ومعهم هذا »الخادم« الداهية وهدموا نصف المنارة من أعلاها وأزيلت المرآة.. فهاج الناس وقد علموا أنها مكيدة من الروم.. وبعد أن نفذ »الخادم« خطته قام بالهرب في البحر ليلا عن طريق مركب أعده لذلك من قبل. *رواية المقريزي* ذكر المؤرخ الكبير المقريزي احدي الروايات التي تتناول هدم المنارة بواسطة الاسكندر الاكبر ذكر »المقريزي« في خططه. أن البحر من حوله المنارة كام مليئا بالجواهر وكان الناس يخرجون منه فصوصا للخواتم ويقال أن ذلك من آلات اتخذها الاسكندر للشراب فلما مات كسرتها أمه ورمت بها في تلك المواضع من البحر. ومنهم من رأى أن الاسكندر اتخذ ذلك النوع من الجواهر وغرقه حول »المنارة« لكي لا تخلو من الناس حولها، لأن من شأن الجواهر أن تكون مطمعا للناس في كل مصر. أما عن المرآة التي كانت في أعلى المنارة فيذكر »المقريزي« سببا لوجودها أن ملوك الروم بعد الاسكندر كانت تحارب ملوك مصر والاسكندرية فجعل من كان بالاسكندرية من الملوك تلك المرآة. والتي يمكن من خلالها أن ترى أي شئ في البحر، أو كما ذكر »عبدالله بن عمرو« أن من يجلس تحت المنارة وينظر في المرآة فيمكنه أن يرى من هو بالقسطنطينية. http://img220.imageshack.us/img220/5397/pharos1xn1.jpg مما يروى عن طرائف هذه المنارة أنها كانت مجمعا لأهل الاسكندرية في يوم الاثنين ويسمي (خميس العدس) حيث يخرج سائر الأهالي من مساكنهم قاصدين »المنارة« ومعهم طعامهم ولابد أن يكون فيه »عدس« فيفتح باب المنارة ويدخل الناس، منهم من يذكر الله ومنهم من يصلي ومنهم من يلهو ولايزالون حتى ينتصف النهار ثم ينصرفون وفي ذلك اليوم يحترس على البحر من هجوم العدو. وكان في »المنارة« وقود النار يشتعل طوال الليل فيقصد ركاب السفن تلك النار على بعد، فاذا رأى أهل المنار ما يريبهم أشعلوا النار من جهة المدينة ليراها الحراس فيضربوا الأبواق والأجراس فيتحرك الناس وقتها لمحاربة العدو. البحث عن المنارة ! في مُفتتح القرن العشرين، قدَّم الأثري والمعماري الألماني هرمان ثيرش نموذجاً للفنار، في هيئة أقرب إلى نُصُب تذكاري، يرتفع كبرج فخم مكوَّن من ثلاثين طابقاً، ويحتوي على 300 غرفة. http://img223.imageshack.us/img223/5...andriaboy3.jpg إن فريق الباحثين الأثريين، العاملين بموقع قايتباي، يسعون للحصول على كتل حجرية تنتمي لأنقاض الفنار القديم؛ وهم يعرفون أن واجهته كانت تحمل لوحةً تذكارية منحوتة بحروف يونانية ضخمة، فإذا وجدوا تلك اللوحة، أو جزءاً منها، تأكد للجميع أن الكتل الحجرية الضخمة، الغارقة بالموقع، هي أنقاض الفنار. إن بعض علماء التاريخ يشكك في أن الفنار القديم هو مصدر هذه الكتل، ويعتقد أنها مجرَّد صخور كانت تُلقى إلى الماء، في العصور الوسطى، كإجراء دفاعي لإغلاق الميناء أمام سفن الصليبيين الغزاة. و مع ذلك، فإن جان – إيف إمبرور لا يزال متمسِّكاً باعتقاده أن بين هذه الأنقاض الغارقة قطعاً من جسم الفنار، سقطت في المياه عندما تحطَّم ذلك البرج الضخم، بفعل الزلزال. و لكي يؤكد هذه الاحتمالات، يحاول جان-إيف أن يتتبَّع كل الدلائل و الإشارات التاريخية حول حجم و هيئة ذلك المبنى الغامض، الذي ورد ذكره و وصفه في كتابات عشرات من الكتَّاب الإغريق و الرومان و العرب القدامى، الذين سجَّلوا أوصافاً عجيبةً له؛ و لكن كتاباتهم لا تشفي غليل إمبرور، لعموميتها و عدم دقتها، و أحياناً لتناقضها مع بعضها البعض صورة نادرة للمنارة علي احدي العملات القديمة http://img264.imageshack.us/img264/1578/lhcoinlx9.jpg http://img204.imageshack.us/img204/1...andriaigw2.jpg ولن تنمحي هذه المنارة ا بدا لانها باقية في تاريخنا وتاريخ الحضارة الانسانية وستعود ثانية.. ولكن في سورة تقدمنا في علومنا وقوتنا.. دلالة علي شموخ المصري... صاحب اولي الحضارات في تاريخ البشرية وشكرا
;gg1g ;gg1g ;gg1g
__________________
![]() |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| من, منارة, التي, الدنيا, اسكندرية, بعد, عجائب |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| منارة الاسكندرية , واعجوبة لن تنسي ابدا | الحريف | أصــــاله مـصـريـه | 8 | 09-03-2010 03:23 AM |
| قطار كهربائي لربط اسكندرية بالساحل الشمالي مرورا بمطروح | professional | صباح الخير يا مصر | 1 | 01-15-2010 01:27 AM |
| اسكندرية بعيون عدستى | ليدر | معرض الصور الشخصي | 94 | 04-23-2009 06:31 AM |
| عجائب الدنيا 7 القديمه | شيماء | نافذة حول العالم | 5 | 03-14-2008 08:50 PM |