![]() |
|
#1
|
||||
|
||||
![]() من خلال متابعى لاحدى الحلقات من برنامج(( دائرة الضور)) للاستاذ / ابراهيم حجازى لفت انتباهى وجود هذا المكان بداخل مصر ولم يسمع عنه احد قط ولا يعرفه سوى القليلون علي بعد مائتي كيلو من مدينة حلايب وشلاتين في جنوب مصر وسط الصحراء الشرقية، لم نكن نتوقع أن نجد ابتسامة أو شعورا بالرضا في أجواء شديدة الصعوبة وتضاريس تصيب العمود الفقري بآلام الطرق الوعرة التي ستضطر إلي السير عليها للوصول إلي كنز مصر المدفون تحت رمال الصحراء الشرقية علي بعد يوازي المسافة بين القاهرة ومدينة الغردقة ين سلاسل جبال ترتفع إلي 3000 قدم فوق سطح البحر يقبع كنز مصر من الذهب أسفل هذه الجبال، وفوقها موقع عمل شديد الصخب لا يهدأ علي مدار الساعة حيث منجم السكري. خبر زيارة وزير البترول سامح فهمي للموقع ومعه محافظ البحر الأحمر وسفيرة استراليا وشريف إسماعيل رئيس القابضة جنوب الوادي تناقلته كل الصحف وأذاعته نشرات الأخبار، لكن ما لم ينشر عن هذه الزيارة كان عجيبا وغريبا ومفاجئا لدرجة قد لا يصدقها أحد، لكنها حدثت بالفعل. هذا المنجم لم تبدأ قصته الأسبوع الماضي، ولا حتي العام الماضي، بل تستطيع ان تقول إن القصة كانت في القرن الماضي، وتحديدا عام 1995 عندما تقدمت شركة سامي الراجحي لوزارة الصناعة للبحث والاستكشاف عن الذهب في هذا المكان فمنحتهم وزارة الصناعة ما يقرب من 58000 كيلومتر مربع تقريبا تبحث فيها، وتم التعاقد مع هيئة المساحة الجيولوجية التابعة لوزارة الصناعة في ذلك الوقت.
__________________
![]() |
|
#2
|
||||
|
||||
|
ولأن سامي الراجحي رئيس الشركة الاسترالي الجنسية المصري الأصل كان يحلم باللون الاصفر وهو يتلألأ من سبائك الذهب الخارجة من تحت الأرض، بدأ الرجل فورا عملية البحث والتنقيب.
وما إن بدأت العينات تخرج من تحت الارض، حتي فوجئ بقرار من وزير الصناعة بعد فترة وجيزة من بدء العمل بالمنطقة، بسحب الأرض منه والغاء الاتفاقية من طرف واحد وقصرها علي حدود الموقع الذي يعمل به. حاول الرجل جاهدا ان يقنع الوزير ورجال وزارة الصناعة وهيئة الثروة المعدنية في ذلك الوقت بأنه لم يخالف الاتفاق المبرم حتي يلغي من جانب واحد، وأن عمليات البحث والاستكشاف لا يمكن ان تتم في وقت قصير جدا كهذا وأن البحث عن الذهب في العالم يحتاج إلي مساحات كبيرة في الأرض وفي الزمن، لكن كانت الأذن في وزارة الصناعة من طين والأخري من عجين وعلي المستثمرين ضرب رءوسهم في أقرب حائط. ولأن الصحراء لم يكن بها حوائط هدد المستثمر باللجوء إلي التحكيم الدولي، فتمادي الموظفون بهيئة المساحة الجيولوجية التابعة لوزارة الصناعة في غيهم وكابروا وأصروا علي ألا ملجأ منهم إلا إليهم، وعلي المتضرر الشرب من مياه البحر الأحمر، فإن لم يرتو عليه الشرب من البحر الأبيض. لم يجد الراجحي مفرا سوي اللجوء إلي التحكيم الدولي، وإلا فإن كل ما أنفقه علي الأرض والبحث والتنقيب سيذهب سدي، فذهب إلي التحكيم الدولي وعينه وقلبه هنا في مصر تنتظر من يفهم ويعي قيمة هذه الارض، ذهب الراجحي إلي مستشاريه القانونيين فبشروه بالمكسب، وأكدوا له ان الاتفاق واضح وصريح ولا يقبل مجالا للف أو الدوران. ذهب الرجل إلي التحكيم الدولي وطالب بتعويض قدره 300 مليون دولار بعد ان فشلت كل الطرق وسدت كل المنافذ للوصول لعقل المسئولين بوزارة الصناعة، وهناك تعجب المحكمون من الاوراق التي قدمها الراجحي، كيف يعقل أن بلدا مثل مصر تحتاج إلي كل سنت استثمار تعامل المستثمرين الاجانب بهذه الطريقة، وأكد محاموه أن حكم التحكيم سيكون لصالحه، وكل ما عليه الانتظار لأن هذه المسائل تأخذ بعض الوقت. مرت فترة الانتظار كطول الدهر، توقفت عجلة العمل في الموقع وجلس المهندسون والفنيون والعمال في بيوتهم ووقفت المعدات علي ارض الموقع كالاطلال لا تجد من يضخ فيها دماء الحركة والعمل، وترك الراجحي البلاد عائدا إلي استراليا يجر اذيال خيبة الامل والرجاء بعد كل احلامه عن مصر. في أكتوبر 2004 صدر القرار الجمهوري الشجاع بنقل تبعية هيئة المساحة الجيولوجية من وزارة الصناعة إلي وزارة البترول. لم يكن يتوقع أحد سوي الرئيس مبارك لوحده قبل نشر الخبر في الصحف أن هذا القرار سوف يسهم في ثورة بالبلد، ويحوله من دولة طاردة للاستثمار إلي دولة لها صورة مختلفة تماما عن ذلك. وحدث ما توقعه الرئيس عندما وضع ثقته مجددا في المهندس سامح فهمي وزير البترول، بأن حمله مسئولية أكبر وعبئا لا يفك طلاسمه سوي شخص يدرك مغزي قرار الرئيس. وصل الخبر إلي مدينة سيدني الاسترالية، فقد طيرته وكالات الانباء في العالم كله ووجد مكانا واضحا في صدر صفحاتها الاقتصادية، وما إن قرأه سامي الراجحي حتي طلب من مكتبه أن يحجز له علي أول طائرة متجهة إلي القاهرة. هبط الراجحي من المطار واستقل تاكسيا إلي طريق صلاح سالم حيث مقر هيئة المساحة الجيولوجية، فوجد لافتة جديدة كتب عليها هيئة الثروة المعدنية وفوقها كتب «وزارة البترول». ورغم أن المبني هو المبني والمكان هو المكان، إلا أن وجوه الناس تغيرت واستقباله كان مختلفا هذه المرة، فوجد الطريق مفتوحا حتي رئيس الهيئة الدكتور حسين حمودة .
__________________
![]() |
|
#3
|
||||
|
||||
|
ي مكتب رئيس الهيئة كانت أول بادرة أمل حيث وجده الراجحي مستمعا جيدا، وطلب منه ان ينقل رسالة قصيرة وموجزة للمهندس سامح فهمي بأنه مستعد في أي لحظة للعمل معه.
نقل حمودة رسالة الراجحي إلي الوزير، فما كان من سامح فهمي الا أن شكل لجنة مصغرة للتفاوض مع الراجحي للوصول إلي حل يرضي جميع الاطراف. لم تكن المفاوضات سهلة، ولا سريعة وكانت تفاصيلها وكواليسها تؤكد أن في وزارة البترول من يريد أن يحصل علي أفضل النتائج لهذا البلد رغم أن موقف الحكومة في قضية التحكيم لم يكن جيدا علي الإطلاق، لذا اختار الوزير كلا من المهندس أمجد غنيم والدكتور شريف شوشة والمهندس فكري يوسف ومعهم المحامي القدير أحمد القشيري أحد أفضل المحكمين علي مستوي العالم والمستشار حسام أبو يوسف الخبير القانوني الدولي. من اكتوبر 2004 إلي أبريل 2005 ظلت المفاوضات جارية اجتماع هنا واجتماع هناك، محاولات من طرف وتنازلات من الطرف الآخر، حتي خرجت النتيجة علي عكس ما كان يتصور أحد، ومغايرة تماما من الموقف الذي يتوقعه الطرفان من التحكيم الدولي. وبدلا من أن يحصل سامي الراجحي علي 300 مليون دولار تعويضا دفع الرجل 330 مليون دولار استثمارات في مصر وبدلا من أن يحصل علي 5600 كيلو متر مربع حصل علي أقل من المساحة بكثير وعن طيب خاطر، وقبل أن يتم التوقيع علي البروتوكول الجديد ذهب الرجل إلي باريس حيث غرفة التجارة الدولية وتنازل عن القضية وسط اندهاش وتعجب المحامين والمحكمين، فاستغربوه وطالبوه بالاستمرار في القضية لأن الحكم مضمون، لكن الرجل شعر بأن تغييرا ما حدث في مصر، حاولوا ان يثنوه عن الفكرة وذكروه بأنه أنفق علي القضية حتي الآن 15 مليون دولار فكيف يفعلها ويتنازل، لكنه شعر بأن هناك عقولا جديدة باتت تدير ملف التعدين والثروة المعدنية في مصر. أثناء المفاوضات كانت وزارة البترول وهيئة الثروة المعدنية خلية نحل تبحث وتدرس وتخطط للاجابة عن تلك الاسئلة كيف سنخرج من الحفرة التي حفرها البيروقراطيون؟ كيف سنقنع الحكومة بأن مساحة 3 كيلو مترا للبحث والتنقيب مساحة مضحكة ولم تحدث في أي دولة في العالم، كيف سنقنن الوضع الجديد بحيث نعيد لمصر من جديد مكانتها علي خريطة الذهب العالمية دون أن نفتح الباب للقيل والقال، وأقلام التشكيك ومحترفي ترويج الشائعات؟ ظل الوضع أياما حتي اقترح المهندس سامح فهمي وزير البترول علي قطاع المعلومات في الوزارة البحث عن مساحات التنقيب في العالم كله، وعمل كشف بهذه المساحات مرتبة تنازليا. بعد أيام كان الكشف جاهزا، لم ينظر المهندس سامح لرأس القائمة بل نظر إلي آخر الكشف، ووجد أن أقل مساحة تنقيب عن الذهب في العالم كانت في غانا وكانت المساحة 320 كيلو مترا مربعا، فعرض الامر علي مفاوضية الاكفاء وقال لهم سنمنحه نصف هذه المساحة أي 160 كيلو مترا مربعا فقط، وهو ما انتهت عليه المفاوضات بالفعل. وما إن انتهت المفاوضات حتي طار الراجحي إلي موقع العمل في منجم السكري بمنطقة جبل السكري علي بعد 30 كيلو مترا جنوب غرب مدينة مرسي علم بالصحراء الشرقية. لم يتوقع أحد ان ينهض المشروع بهذه السرعة، لم يتخيل أحد أن الأرقام التي تلت ذلك التاريخ، لم يخطر علي بال أحد أن يسفر قرار الرئيس بنقل تبعية الثروة المعدنية في مصر إلي وزارة البترول علي هذا النجاح بسرعة، لم يخطر علي بال أحد أن مصر التي كانت أمام قضية خاسرة أصبحت في قلب قضية أخري رابحة، لم يظن أحد ان مصر التي كانت علي وشك أن تدفع 300 مليون دولار في التحكيم، جعلت المستثمر يدفع أكثر من هذا الرقم علي أعمال التنمية ( حوالي 1.64 مليار جنيه) بزيادة قدرها 110 ملايين دولار عما كان متفقا عليه، لم يتوقع أحد أن تتحول رمال الصحراء الشرقية إلي بوابة لأكبر خزينة ذهب في التاريخ بنقاء 99,99 %.
__________________
![]() |
|
#4
|
||||
|
||||
|
لكن ولأن النية كانت خالصة بين الطرفين (الحكومة والراجحي) اكتشف المنقبون عن الذهب أن الاحتياطي المتوقع يزداد كلما زاد العمق من 7 ملايين اوقية إلى 33 مليون أوقية حتى الان
ملحوظة الاوقية ثمنها الآن 1000 دولار، يعني أصبح لدينا احتياطي ذهب بلغ62 مليار دولار. حتى الان على العلم ان الانتاج يتزايد كلما حفر في العمق ومن المتوقع ان يبدأ الانتاج الفعلي أوائل يوليو المقبل بمتوسط إنتاج 250 الف أوقية في السنة الأولي كما أعلن رئيس الشركة الاسترالية، تزداد إلي 600 ألف أوقية في السنة التالية، لكن الأهم من كل هذا وذاك هو ان هذا المشروع قد وفر حوالي 4500 فرصة عمل. قصة قد لا تتكرر كثيرا في التاريخ الحديث، لأن الدول باتت تخطف أنصاف الفرص، ولا تترك بادرة فرصة لجذب الاستثمارات إلا قبضت عليها بيد من حديد، لكن ما حدث كان قصة البداية فقط، وهناك قصة أخري شديدة الدهشة وشديدة الغرابة لم أكن أتوقعها وذهلت عندما حكاها لي المهندس فكري يوسف وكيل وزارة البترول للثروة المعدنية، لكن لم يعد هناك مساحة الآن، انتظروا قصة نجاح جديدة في مشروع منجم الذهب وحجم التكنولوجيا التي لم نعرفها في مصر قبل هذا المشروع، لكن في عدد جديد
__________________
![]() |
|
#5
|
||||
|
||||
|
العصا السحرية التي ضربت جبل السكري فأخرج ذهباً
![]() ا تجعلوا الفرحة الكبيرة تتغلب عليكم الآن دعوها لوقتها بعد أسابيع، ما نراه الآن يؤكد ما توقعناه وهذا شيءُُ يسعدنا لكن عندما تتفجر السبائك الذهبية من تحت الأرض وتبدأ عجلة الانتاج الفعلي ويُطلق لها العنان وقتها سيدرك العالم ان مصر أصبحت العنوان الجديد لأصل الذهب. هذه كلمات قالها المهندس سامح فهمي وزير البترول أثناء زيارة تفقدية لمنجم السكري. تلك الزيارة علي ما يبدو أنها الزيارة التفقدية الأخيرة فقد أوشك الإنتاج الفعلي علي الظهور ووفقا لبرنامج الاستكشاف والبحث فإن الانتاج الفعلي سيتحقق في يوليو المقبل. لكن أعظم ما في الامر في تقديري ليس فقط الوصول لنقطة الانتاج، لأن الامر ان كتب له النجاح - بإذن الله- فان هذا النجاح لم يأت من فراغ، ولم يأت من ضربة فأس في الأرض فيخرج بئر من الذهب، أو لأن المصادفة لعبت دورا محوريا فيها، بل العكس تماما. الأسبوع الماضي كتبت عن كيف كانت الشركة الاسترالية قد غادرت البلاد بلا رجعة وكيف نجح جنود مجهولون انتقاهم وزير البترول ليكونوا فريق تفاوض علي أعلي مستوي استطاعوا أن يحولوا الخسارة المحققة إلي مكاسب لا حصر لها. كيف استطاعوا ان يرفعوا عن مصر غرامة التحكيم المتوقعة بأن تصل إلي 300 مليون دولار، ويحولوها بعصا ساحر ماكر إلي 330 مليون دولار استثمارات جاءت إلي مصر محملة بأفضل وأرقي وأحدث تكنولوجيا الحفر والتنقيب لم تستخدم في العالم الا في بضع مناطق تعد علي اصابع اليد الواحدة. شعرت بالفخر من اداء فريق المفاوضين تماما مثلما شعرت بأداء فريق العمل في موقع السكري في قلب سلسلة جبال ممتدة حتي حلايب وشلاتين وشعرت بالثقة فيمن اختارهم تماما مثلما شعرت بروح العمال المرتفعة وهم يعملون 24 ساعة تحت وطأة ظروف مناخية لا ترحم. في هذا المكان الموحش والبعيد عن العمران والذي يتطلب الوصول إليه السير عبر مدقات مزعجة وغير مريحة تعمل أحدث تكنولوجيا التنقيب والحفر في المناجم. كانت شاحنات النقل العملاقة الثلاث تقف خلفنا ونحن نتفقد المشروع، لم أستطع ان أسيطر علي نفسي فوجدتني أذهب اليها، وكلما اقتربت ازدادت ارتفاعا وطولا وعرضا حتي وجدت نفسي في حجم النملة عندما لامست هيكلها المعدني الأصفر. سائق الشاحنة يدعي محمد، هو خريج معهد فني يمتلك لغتين الإنجليزية والفرنسية ويتحدث بالاولي بطلاقة ويحاول في وقت الفراغ ان يزيد معرفته بالثانية، وجدت ملابسه غاية في الاناقة ومهندمة، سألته عن ثمن هذه الشاحنة فقال 8 ملايين دولار، ذهلت من الرقم، فوجدني انظر إل إطارات الشاحنة فقال هذا الاطار ثمنه ربع مليون دولار تقريبا وهو مصنوع من مواد شديدة التعقيد وليس به هواء كباقي الإطارات، وانما هو مصبوب، ولتغييره نحتاج لمعدات وأجهزة معينة تستبدله. هذه الشاحنة التي كنت اراها في الأفلام الامريكية يقبع منها 20 شاحنة في الموقع تعمل بنظام الساعة كل شاحنة لها مواعيد د*** للمنجم ومواعيد خروج يتم التحكم فيها عبر غرفة تحكم مركزية للموقع تتعامل معها عبر قناة خاصة تم تأجيرها من القمر الصناعي. هناك 14 شاحنة تعمل ليل نهار لا تتوقف أبدا إلا في موعد الصيانة المحدد سلفا، ولا ترتاح إلا في إجازة موضوعة في برنامج عملها اليومي، لذلك وجدنا الشاحنات الثلاث في فترة الإجازة لمدة ساعة في اليوم تنتظر ان تعود إلي برنامج التشغيل القادم اليها من الفضاء. لماذا الحديث عن هذه الشاحنات؟ لأنها وحدها تكلفت ما يقرب من 160 مليون دولار، من أصل 330 مليون دولار دخلت مصر واستقرت في موقع منجم السكري. طريق الشاحنات يظهر اليك من بعيد لكنه يختفي قبل نهاية قمة الجبل تري الشاحنات تتحرك بسرعة محددة سواء وهي فارغة في الصعود او هي ممتلئة في الهبوط، دورة لا تتوقف ومحسوبة بالثانية كأنها دورة دموية تجري في عروق وأوردة جسم إنسان سليم صحيا. في نهاية الجبل بالقرب من السماء وعند نقطة اختفاء الشاحنات العملاقة تبدأ رحلة جديدة من التكنولوجيا المعقدة حيث تعمل الآن حفارات عملاقة أشبه بحفار حتشبسوت الذي يحفر مترو الانفاق من تحت الأرض، هذا الحفار الأقل في الحجم والأغلي في الثمن يقوم بعملية حفر حلزونية لأسفل تدور حول كتل الذهب الموجودة في قلب الجبل، عبر طريق حلزوني يمتد لعشرات الكيلومترات، بخلاف أكثر من 1500 بئر تم حفرها بإجمالي اطوال بلغت 350 الف متر.. ما إن تنتهي ماكينة الحفر العملاقة حتي تبدأ مرحلة "بدون انسان" حيث تكون للتكنولوجيا المعقدة اليد الطولي داخل الجبل وهي مرحلة يتحول فيها النفق المحفور إلي ما يشبه القطارات وأجهزة حفر دقيقة للغاية تتعامل مع خام الذهب في صورته الاولي تقطعه تم تضعه علي عربات خاصة لها دورة محددة وتدار بالقمر الصناعي أيضا عبر غرفة التحكم المركزية تأخذ ما يوضع لها لتخرجه إلي سيور عملاقة تحمل خام الذهب إلي منطقة الطحن والمعالجة الكيميائية والفيزيائية. هناك حكمة صينية قديمة جدا كاد ينساها الناس في غمرة الرفاهية والتقدم التكنولوجي الذي نعيشه، لكنها مازالت معلقة في أذهان قيادات قطاع البترول، هذه الحكمة تقول " لا تعطني سمكة ولكن علمني كيف أصطاد". هناك 3000 مصري يعيشون في قلب الصحراء ويعملون من 12 إلي 14 ساعة يوميا ويتقاضون مرتبات مرتفعة جدا استطاعوا ان يستفيدوا من شروط وزارة البترول التي تقنع شركات البحث والاستكشاف العالمية بأن تدرب المصريين وأن تعطيهم الاولوية في العمل، الآن لدينا خبراء مصريين في صناعة استخراج الذهب، لدينا خبراء مصريون في غرفة التحكم المركزية في مناجم الذهب، لدينا خبراء مصريون يقودون شاحنات تكلفة الواحدة منها 8 ملايين جنيه، لدينا مصريون يقودون شبكة كاملة ومعقدة من اجهزة ومعدات بالغة التعقيد في عمليات إنشاء انفاق منجم الذهب، هذا هو المكسب الحقيقي والذي لا يضاهيه مكسب من هذا المشروع. صحيح ان هناك ملايين الدولارات جاءت إلي مصر بسبب هذا المشروع، صحيح ان مصر باتت علي خريطة الذهب العالمية ،لكن كل هذا كوم والخبرات المصرية التي تعلمت وتدربت علي حساب المشروع في اندونيسيا واستراليا وماليزيا وألمانيا كوم آخر. اضف لكل هذا ما صرح به المهندس سامح فهمي وزير البترول عن إنشاء مدينتين جديدتين هناك في قلب الصحراء، الأولي تقليدية وهي مدينة سكنية للعاملين واسرهم ومدينة غير تقليدية للذهب تكون عاصمته في العالم. المدينة الاولي ليست تحتاج إلي كتابة او وصف رغم أنها مدينة ستبني علي اسس ومواصفات عالمية تساهم بدرجة في التنمية وتعطي انفتاحا كبيرا علي المشروع، لكن المدينة الثانية هي التي جعلتني اتوقف وأسأل عن ماهيتها وأسبابها. مدينة الذهب ليست مجرد مصنع ينتج سبائك، وليست معرضا للإنتاج الذي سينطلق في يوليو القادم، بل ستتحول هذه المدينة إلي تجمع لأكبر شركات تشغيل المعادن في العالم، تضم كل مصنعي الذهب والفضة والحديد والماس والنحاس وكل المعادن التي توازي أو تتعامل او تجاور الذهب.
__________________
![]() |
|
#6
|
||||
|
||||
|
ذا التجمع سيضم ورشا عالمية ومعارض للإنتاج وأسواقا للبيع والتسويق، جاليري ضخم لفن تشكيل الذهب وبقية المعادن.
هذه المدينة التي ستكون سلاسل جبال البحر الأحمر خلفية لها سوف تتجاوز الاستثمارات فيها عشرات المليارات من الدولارات. هذه المدينة هي جزء من الخطة القومية لتنمية الثروة المعدنية التي شرحها لنا الوزير سامح فهمي في تلك الزيارة، والتي اكد خلالها أيضا ان هناك مجلسا لعلماء الثروة المعدنية سيتم التعاون معه للوصول إلي الاستغلال الامثل لتنمية الثروات المعدنية لمصر، فنزيد القيمة المضافة للمشروع ونوفر فرص عمل اضافية ونساهم في تنمية جنوب الوادي، ونحول قطاع التعدين لمساهم جيد للغاية في الدخل القومي. سألت رئيس الهيئة المصرية العامة للثروة المعدنية الدكتور حسين حمودة ماذا بعد منجم السكري؟ فقال هناك الكثير والكثير، ما رأيتموه في مشروع السكري هو بداية خطة وضعها وزير البترول مازال أمامنا مشوار طويل لم نخط فيه سوي خطوة واحدة بهذا المشروع. قلت له كيف؟ فقال في يوليو 2006 أجرينا مزايدة عالمية للبحث عن الذهب في مصر بنظام اقتسام الإنتاج، هذه المزايدة لم يكن من ضمنها هذا المشروع وإنما مشروعات جديدة، أسفرت عن 8 اتفاقيات للبحث عن الذهب والمعادن في مناطق الصحراء الشرقية والغربية باستثمارات حوالي 33 مليون دولار مع شركات عالمية من كندا وروسيا وقبرص والإمارات، وقريبا جدا تسمعون أخبارا جيدة جدا. سألت الجيولوجي فكري يوسف وكيل وزارة البترول للثروة المعدنية متي سنسمع أخبارا جديدة في قطاع التعدين، فقال هذا السؤال يصعب الاجابة عنه لأن هذه الأمور تأخذ وقتها، لكن ما أستطيع أن اقوله لك إن عمليات البحث عن الذهب وصلت حتي الحدود المصرية السودانية فيما يعرف بجبل كامي، هذه المنطقة تقريبا لم يضع أحد عليها قدمه من قبل، لكنها بعد فترة قليلة ستكون محط أنظار الجميع.
__________________
![]() |
|
#7
|
||||
|
||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
|
#8
|
|||
|
|||
|
فى الوقت الذى تتكلم فيه جميع الاوساط الاقتصاديه العالميه عن منجم السكرى
وان جميع الدول المتقدمه نهضت صناعيا واقتصاتديا واعتدل ميزان مدفوعاتها وارتفع مستوى معيشه افرادها من الثروات المعدنيه ...روسيا & الولايات المتحده من , ذهب ولايه كاليفورنيا و استراليا الذى تعدى سعر دولارها الدولار الامريكى هذا الاسبوع كان لانتاج الذهب فى ولايه كالجورى السبب الاعظم ولن اتحدث عما يجرى فى جنوب افريقيا و غانا وتنزانيا وتأتى الصين على رأس اكبر منتجى ومستوردى الذهب فى العالم ...وانا هنا لم اتكلم عن الذهب فقط ولكن اتكلم عن التعدين عامه وجميع الخامات الاوليه التى تقوم عليها الصناعات وتشغيل العماله وانشاء المجتمعات الجديه ومع ان مصر تملك النصيب الاعظم من تلك الخامات التعدينيه والتى قد تغير من اقتصادياتها لتفوق العالم وفتح ملايين فرص العمل لابناء الصعيد ومع الرغم من نجاح اول تجربه مصريه لابناء مصر المخلصيين اللذين صبروا وثابروا وعانو وتحملوا لتغير مفهوم الالستثمار التعدينى فى مصر ..يخرج علينا احد الوزراء السابقيين فى احد البرامج التلفزيونيه بكلام عارى من الصدق والصحه وسأرد عليه بالارقام والبراهيين الى الاخ المحترم على الصعيدى وزير الصناعه والتنميه التكنولوجيا الاسبق نحن لم نجئ للنصب على مصر او ننهب ثرواتها لقد فوجئت فى برنامج( كنت وزيرا ) الذى عرض على قناه دريم 2مساء الخميس 9 ديسمبر2010 يتهم الشركه التى وضعت مصر على خريطه الذهب العالميه بالنصب !!! وانها جاءت لنهب ثروات مصر !!!! وسآرد على السيد معالى الوزير بالحقائق والارقام لأوضح له من هو المخطىء فى حق مصرنا الغاليه ومن هو الذى تسبب فى ضياع واهمال ثروات مصر وادعو سيادته على نفقتى الخاصه ليشاهد بنفسه التنميه التكنولوجيه التى تمت هناك والتى هى المفروض من اول مهامه. -نحن لم نجئ لنهب ثروات مصر كما اشرت سيادتك ولكننا مصريون ابا عن جد ولم نمتلك مترا واحدا من الاراضى المصريه التى هى سببا فى ثروات الكثيريين . . -انتاج الذهب فى مصر كان من المفروض ان يرى النور 2004 ولكن بسبب تعنت سيادتك وعدم المامك بالخبره التعدينيه أخرت انتاج الذهب 6 اسنوات . -عدد العاملين فى مشروع السكرى فقط 1500 مباشر واكثر من 3000غير مباشر بالاضافه لاكثر من 25 شركه مقاولات تعمل على تنميه المشروع . -صحراء منجم السكرى اصبحت مدينه عمرانيه كامله الاعاشه وهناك ملحمه تعزف وان لم يحالف سيادتك الحظ فى زياره المكان فأرجوك ان تشاهد البرامج الحيه لجميع تليفزيونات مصر والقنوات الفضائيه وتليفزيونات العالم التى شرفت بالتسجيل فى المنجم ليل نهار او أسأل قريب أو اى فرد بلدياتك اكيد هو محظوظ بالعمل فى منجم السكرى او يقوم بالتوريد لمنجم السكرى . --فى الوقت الذى اذيع فيه برنامج سيادتك كان هناك عمال وفنيون ينتجون ذهبا وان انتاجنا وصل فى هذه اللحظه خمسه اطنا نا من الذهب هى حصيله 10 اشهر انتاج فقط قيمتها اكثر من مليار وربع جنيه مصرى .!!! -مشروع السكرى ورد لخزينه الدوله ما بين ضرائب دخل وكسب عمل وضرائب مرتبات اكثر من 20مليون جنيه جنيه بخلاف الاتاوه3% من الانتاج التى تورد دوريا . -المعدات الثقيله والتكنولوجيا المتقدمه التى تعمل بمنجم السكرى لم تندخل الشرق الاوسط الا من خلال منجم السكرى . -لاول مره فى تاريخ مصر ان يكون ميزان صادراتها لكندا يفوق ميزان الواردات وهذا معلن فى جميع المنتديات والمؤتمرات الاقتصاديه فبرجاء الاطلاع . -هذه الشركه التى اصابت سيادتك بحساسيه نهب ثروات مصر وانها جاءت للنصب على مصر انفقت على ارض مصر ما يقرب من ثلاثه مليار جنيه وكلها استثمارات خارجيه انفقت على ارض مصر والشركه غير مدينه لاى بنك داخل او خارج مصر . -مصر الان من ضمن ال10المنتجيين للذهب فى العالم وهذا بفضل الشركه التى اصابت سيادتك بالحساسيه . -الجيولوجيين والفنيين اللذين قبض عليهم فى عصر سيادتك يحاضرون فى جميع الدول التعدينيه ويتفاخرون بانهم مصريون ينتمون لمنجم السكرى . -عروضا من جميع دول العالم وعلى وجه الخصوص الدول العربيه لنقل التكنولوجيا وفتح مناجم جديده هناك . -وغير ذلك كثير ولكن يسعدنى ويكفينى ان اختم لسيادتك بان القرى والبدو اللذين يحيطون بالمنجم والذى لم تقوم سيادتك بتوصيل الكهرباء اليهم وانت وزيرا للكهرباء هم الان ينعمون بنعمه الكهرباء وبالمجان من منجم السكرى .وكالمثل القا ئل من جاور السعيد يسعد . عصمت الرا جحى |
|
#9
|
|||
|
|||
|
فى الوقت الذى تتكلم فيه جميع الاوساط الاقتصاديه العالميه عن منجم السكرى
وان جميع الدول المتقدمه نهضت صناعيا واقتصاتديا واعتدل ميزان مدفوعاتها وارتفع مستوى معيشه افرادها من الثروات المعدنيه ...روسيا & الولايات المتحده من , ذهب ولايه كاليفورنيا و استراليا الذى تعدى سعر دولارها الدولار الامريكى هذا الاسبوع كان لانتاج الذهب فى ولايه كالجورى السبب الاعظم ولن اتحدث عما يجرى فى جنوب افريقيا و غانا وتنزانيا وتأتى الصين على رأس اكبر منتجى ومستوردى الذهب فى العالم ...وانا هنا لم اتكلم عن الذهب فقط ولكن اتكلم عن التعدين عامه وجميع الخامات الاوليه التى تقوم عليها الصناعات وتشغيل العماله وانشاء المجتمعات الجديه ومع ان مصر تملك النصيب الاعظم من تلك الخامات التعدينيه والتى قد تغير من اقتصادياتها لتفوق العالم وفتح ملايين فرص العمل لابناء الصعيد ومع الرغم من نجاح اول تجربه مصريه لابناء مصر المخلصيين اللذين صبروا وثابروا وعانو وتحملوا لتغير مفهوم الالستثمار التعدينى فى مصر ..يخرج علينا احد الوزراء السابقيين فى احد البرامج التلفزيونيه بكلام عارى من الصدق والصحه وسأرد عليه بالارقام والبراهيين الى الاخ المحترم على الصعيدى وزير الصناعه والتنميه التكنولوجيا الاسبق نحن لم نجئ للنصب على مصر او ننهب ثرواتها لقد فوجئت فى برنامج( كنت وزيرا ) الذى عرض على قناه دريم 2مساء الخميس 9 ديسمبر2010 يتهم الشركه التى وضعت مصر على خريطه الذهب العالميه بالنصب !!! وانها جاءت لنهب ثروات مصر !!!! وسآرد على السيد معالى الوزير بالحقائق والارقام لأوضح له من هو المخطىء فى حق مصرنا الغاليه ومن هو الذى تسبب فى ضياع واهمال ثروات مصر وادعو سيادته على نفقتى الخاصه ليشاهد بنفسه التنميه التكنولوجيه التى تمت هناك والتى هى المفروض من اول مهامه. -نحن لم نجئ لنهب ثروات مصر كما اشرت سيادتك ولكننا مصريون ابا عن جد ولم نمتلك مترا واحدا من الاراضى المصريه التى هى سببا فى ثروات الكثيريين . . -انتاج الذهب فى مصر كان من المفروض ان يرى النور 2004 ولكن بسبب تعنت سيادتك وعدم المامك بالخبره التعدينيه أخرت انتاج الذهب 6 اسنوات . -عدد العاملين فى مشروع السكرى فقط 1500 مباشر واكثر من 3000غير مباشر بالاضافه لاكثر من 25 شركه مقاولات تعمل على تنميه المشروع . -صحراء منجم السكرى اصبحت مدينه عمرانيه كامله الاعاشه وهناك ملحمه تعزف وان لم يحالف سيادتك الحظ فى زياره المكان فأرجوك ان تشاهد البرامج الحيه لجميع تليفزيونات مصر والقنوات الفضائيه وتليفزيونات العالم التى شرفت بالتسجيل فى المنجم ليل نهار او أسأل قريب أو اى فرد بلدياتك اكيد هو محظوظ بالعمل فى منجم السكرى او يقوم بالتوريد لمنجم السكرى . --فى الوقت الذى اذيع فيه برنامج سيادتك كان هناك عمال وفنيون ينتجون ذهبا وان انتاجنا وصل فى هذه اللحظه خمسه اطنا نا من الذهب هى حصيله 10 اشهر انتاج فقط قيمتها اكثر من مليار وربع جنيه مصرى .!!! -مشروع السكرى ورد لخزينه الدوله ما بين ضرائب دخل وكسب عمل وضرائب مرتبات اكثر من 20مليون جنيه جنيه بخلاف الاتاوه3% من الانتاج التى تورد دوريا . -المعدات الثقيله والتكنولوجيا المتقدمه التى تعمل بمنجم السكرى لم تندخل الشرق الاوسط الا من خلال منجم السكرى . -لاول مره فى تاريخ مصر ان يكون ميزان صادراتها لكندا يفوق ميزان الواردات وهذا معلن فى جميع المنتديات والمؤتمرات الاقتصاديه فبرجاء الاطلاع . -هذه الشركه التى اصابت سيادتك بحساسيه نهب ثروات مصر وانها جاءت للنصب على مصر انفقت على ارض مصر ما يقرب من ثلاثه مليار جنيه وكلها استثمارات خارجيه انفقت على ارض مصر والشركه غير مدينه لاى بنك داخل او خارج مصر . -مصر الان من ضمن ال10المنتجيين للذهب فى العالم وهذا بفضل الشركه التى اصابت سيادتك بالحساسيه . -الجيولوجيين والفنيين اللذين قبض عليهم فى عصر سيادتك يحاضرون فى جميع الدول التعدينيه ويتفاخرون بانهم مصريون ينتمون لمنجم السكرى . -عروضا من جميع دول العالم وعلى وجه الخصوص الدول العربيه لنقل التكنولوجيا وفتح مناجم جديده هناك . -وغير ذلك كثير ولكن يسعدنى ويكفينى ان اختم لسيادتك بان القرى والبدو اللذين يحيطون بالمنجم والذى لم تقوم سيادتك بتوصيل الكهرباء اليهم وانت وزيرا للكهرباء هم الان ينعمون بنعمه الكهرباء وبالمجان من منجم السكرى .وكالمثل القا ئل من جاور السعيد يسعد . عصمت الرا جحى |
|
#10
|
|||
|
|||
|
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
|
|
#11
|
|||
|
|||
|
ذهب.. ياقوت.. مرجان.. زبرجد.. واستثمار فى مصر..... أحمدك يا رب .. ايه كل الكنوز دى ؟ تلك هى تميمة الحظ التى أدخلت الشركات الأجنبية مجال التنقيب والكشف عن الذهب فى الصحراء الشرقية، ولا عيب فى دخول استثمارات أجنبية فى مجال التعدين الاقتصادى ولكن العيب كان فى الاتفاقات والعقود المجحفة والغير وطنية التى ابرمت لصالح اشخاصا باعينهم فى ظل سياسيات اقتصادية غير واضحة المعالم فى النظام السابق، ولكن بعد الثورة المصرية اصبح التحقيق والمساءلة وتتبع الثروات المصرية من حق المواطنين، ومؤخرا تناولت العديد من الصحف قضية عقد شركة سانتمين الاسترالية والتى تنتفع بحق إدارة الثروة الضخمة بمنجم السكرى ( او بمعنى اخر سرقة المنجم بطريقه قانونيه ) ..والذى يعد من أكبر مناجم الذهب فى العالم ويقدر إجمالى مستخرجاته بمليارات الدولارات، وفى اعقاب ثورة 25 يناير،قمنا نحن العاملين المصريين بمنجم السكرى باعتصام دام لأكثر من 15 يوما بسبب تدنى أوضاعنا وسوء معاملتنا والاهانه الواضحه والملموسه وتلفيق الاتهامات من فصل تعسفى من قبل إدارة الشركة الاسترالية والمصريه واكدنا على ان الشركة تتعمد تهريب كميات كبيرة من الذهب بحجة تنقيتها ودمغ سبائكها فى لندن، وعليه قامت الشركه بمنع كل الصحفيون والاعلاميون الذين توافدوا الوصول لإدارة الشركة وتصوير لقاءات مع المعتصمين الا ان إدارة المنجم قامت بغلق جميع الطرق المؤدية الى منجم السكرى وحولتها لثكنات عسكرية لمنع دخول الصحفين والحديث مع المعتصمين.هذا بالتنسيق مع كل القيادات الامنيه بالبحر الاحمر ومرسى علم ورغم صدور قرار حظر تصدير الذهب من مصر لمدة أربعة اشهر، واصلت الشركة المسئولة عن منجم السكرى تصدير الذهب ( تهريبه) معللة ذلك بأنها لم تتلق اى إخطار رسمى أو غير رسمى من وزارة البترول ا و الثروة المعدنية لتقليص أو منع شحنات الذهب، واتهم بعض العاملين إدارة الشركة بتهريب طن ونصف طن ذهب من مطار مرسى علم خلال ثورة 25 يناير لجهة غير معلومة بحجة تنقيتها ودمغ سبائكها فى لندن، عن طريق مطار مرسى علم تحت مرئى ومسمع وحماية الاجهزه الامنيه لعلاقات المدعو / عصمت الراجحى بذوى النفوذ والمنتفعين من مسئولين هذا بالرغم من توافر العديد من الورش المصرية القادرة على هذا وبمهارة فائقة. فى عام 1995 تقدم سامى الراجحى وهو جيولوجى مصرى مهاجر لاستراليا منذ أكثر من 40 عاما والذى تناسى مصريته تماما ليعود مره اخرى لمصرنا الغاليه تحت قناع من الوطنيه المزيفه من خلال شركة الفراعنة التابعة لشركة سانتمين الاسترالية وهى ليست من اكبر شركات التعدين فى العالم لوزارة الصناعة للبحث والاستكشاف عن الذهب في جبل السكرى والذى تلصص مناصبها بعد الاطاحه برئيس مجلس ادارتها .. فقام بعمليات بحث استطلاعي لمناطق السكري والبرامية وأبومروات ووادي الحمامات (كل ده مناطق يامفتريين دول اكبر مناجم الذهب بمصر وفقا للخرائط من عصر الفراعنه و كأن مافيش شركات محترمه فى العالم مع العلم بأن سنتامين أساسا لم تعمل بأنتاج الذهب قبل ذلك حيث أنهم كاموا يعملون كمقاولين صغار جداً من الباطن فى عمليات الحفر و الإستكشاف فى قليل من مناجم الماس بأستراليا) موضوع الاتفاقية والبالغ مساحتها نحو 5000 كم2 من وسط الصحراء الشرقية, وكلها مواقع تحمل مؤشرات ايجابية مهمة علي وجود الذهب بها, بل بعضها كان منتجا للذهب من عروق المرو حتي عام 1954 م,، وتم التعاقد مع هيئة المساحة الجيولوجية التابعة لوزارة الصناعة في ذلك الوقت، وبعد عمليات التنقيب والكشف بدأت عروق الذهب تتلألأ وخرجت عينات، فما كان من وزير الصناعة على الصعيدى بإصدار قرار بسحب الأرض وإلغاء الاتفاقية من طرف واحد وقصرها علي حدود الموقع الذي يعمل به لما ترائى له من عمليات نهب منظمه من قبل اشخاصا من عائله واحده ( آل راجحى)، ولجأ الراجحي للتحكيم الدولي، وطالب بتعويض قدره 300 مليون دولار، وأكد محاموه أن حكم التحكيم سيكون لصالحه، وكل ما عليه الانتظار لأن هذه المسائل تأخذ بعض الوقت، وفي أكتوبر 2004 صدر قرار جمهوري بنقل تبعية هيئة المساحة الجيولوجية من وزارة الصناعة إلي وزارة البترول والاطاحه بهذا الوزير المحترم الذى كشف مستور تلك العصابه ، وذهب الراجحى لمقر هيئة المساحة الجيولوجية، وتحدث مع رئيس الهيئة الدكتور حسين حموده ، وطلب منه ان ينقل رسالة قصيرة وموجزة للمهندس سامح فهمي بأنه مستعد في أي لحظة للعمل معه، فما كان من سامح فهمي إلا أن شكل لجنة مصغرة للتفاوض مع الراجحي ( بعد التنويه له بالتهديد بالمحاكم الدوليه) للوصول إلي حل يرضي جميع الأطراف، ومن اكتوبر 2004 إلي أبريل 2005 ظلت المفاوضات (التقسيمه)،حتى بدء العمل في منجم السكري بمنطقة جبل السكري علي بعد 30 كيلو مترا جنوب غرب مدينة مرسي علم بالصحراء الشرقية ولم يتوقع أحد أن تتحول رمال الصحراء الشرقية إلي بوابة لأكبر خزينة ذهب في التاريخ بنقاء 98%يتم نهبها، واكتشف المنقبون عن الذهب أن الاحتياطي المتوقع يزداد كلما زاد العمق من 2 مليون اوقية إلي 20 مليون أوقية وفقا لتحديثات الإحتياطى المؤكد للشركه الأستراليه ، وهذا يعنى ان لدينا احتياطى ذهب يبلغ 31 مليار دولار حيث تقدر الأوقية ب 1560 دولار وفقا للأسعار العالميه الحاليه. ياسلام اتفرجوا على شروط العقد المحترم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ويوجد عقد اتفاق بين الهيئة العامة للثروة المعدنية و الشركة الفرعونية الاسترالية لتكوين شركة (السكرى) بنسبة امتلاك50% لكل طرف، وبنود هذا العقد منشورة على الموقع الالكترونى لشركة سنتامين وبموجب هذا العقد تحصل الدولة من منجم السكرى على 3%، وباقى 97% يتم تقسيمها بين هيئة الثروة المعدنية والشركة الاسترالية، شرط ان تخصم الشركة مصاريف القروض الخاصة بمعدات وحفارات التنقيب ومصاريف شحن مستخرجات الذهب لتنقيتها بالإضافة لخصم مصاريف التأمين والمرتبات من نصيب هيئة الثروة المعدنية، وبهذا تؤول كل المكاسب المادية إلى الشركة الاسترالية دون أن تأخذ منها شيئا هيئة الثروة المعدنية، وللأسف تعطى الحكومة إعفاء جمركى لجميع واردات الشركه (بالإضافه للمقاولين الأجانب العاملين بالموقع بطرق ملتويه عن طريق الإستيراد عن طريق الفرعونيه الحاصله غلى الاعفاء) و اعفاء جمركى ايضا على تصدير الذهب والمعادن الأخرى المستخرجة من المنجم، فتسافر هذة الكميات الى جهات غير معلومة، وتحرم الدولة من الحق الجمركى، بالإضافه إلى الدعم على الوقود الذى يكلف الدوله أموالاً طائله بالإضافه ايضا الإعفاء من جميع الضرائب ماعدا ضريبة كسب العمل التى تخصم من المنبع من الموظفين وعاملين الشركه المطحونين (نكته جميله صح سبحان الله على الفساد) مثال عقلانى: إيرادات الذهب المباع و المعلن من قبل الشركه حتى نهاية مارس 2011 و هو حوالى 1.24مليار جنيه مصرى فوفقاً للإتفاقيه تحصل الحكومه المصريه و الممثله فى هيئة الثروه المعدنيه على 3% فقط من هذا الانتاج و الذى يعادل حوالى 37.2 مليون جنيه تقريبا فهل هذا يعقل أن تحصل الدوله على هذا الرقم فقط فى حين دعم الوقود وحده يكلف الدوله 40مليون دولار سنوياً أى ما يعادل حوالى ( 232مليون جنيه ) هذا بجانب المغالاه فى النفقات حتى تصبح هذه العصابه تدين الحكومه بباقى المصاريف بخلاف وجودها بالمشروع والمقنن الى ما لا نهايه إلا أن الوزارة و شرؤاكها من الأبالسه بالشركه الملعونه سرهم باتع بل يمتلكون المفتاح السحري الذي يفتح به كل الابواب والذي يفرض من خلاله سيطرتهم وجبروتهم علي الغير تحت مبدأ المنفعة العامة إلا أن اغرب بنود هذا العقد وهي يحق لمصر استعادة الارض المخصصة للتنقيب عن الذهب منجم السكري بعد انتهاء مدة تعاقدها أي أن خلال 30 عام واذا امتدت 30 عاما أخري و30 اخري أي أن خلال هذه الفترات تكون ماتت فيها اجيال واتت اجيال اخري تكون الـ500 ألف متر ملك للشركة الاسترالية علي الرغم من انها خصصت بالامر المباشر دون دفع مليم واحد لمحافظة البحر الاحمر وذلك طبقا لاحد بنود العقد باعادة هذه الارض بأسهمها الثابتة والمتغيرة لهيئة الثروة المعدنية وإذا طرحت اسهم منجم السكري بالبورصة وكان وقت عرض السهم ألف جنيه تدفعه الحكومة المصرية بعد انتهاء العقد في حين انها لم تدفع مليما واحدا بالارض كمان ماهى مش أرض مصر ماهما لقوها واقعه فى البحر فأحدوها و بقت بتاعتهم وطظ فى المصريين و حقوقهم ماهى سايبه بقى. شوف بقى الموضوع ده مهم جداً جداً جداً جداً جداً جداً جداً جداً جداً جداً جداً ويبدو أن ساموحه و الشله (الشركه آسف) المسيطره لم يريدوا يزعلوا المصريين فأعطوا الوزاره و الممثله للحكومه المصريه فى هيئة الثروه المعدنيه الحق في فسخ العقد عند قيام الشركة الفرعونية الاسترالية بتقديم اقرارات ذمة مالية خاطئة للحكومة المصرية ومن اين تعرف الحكومة المصرية أن ما يقدم إليها صحيح.خاصة أن 99% من الإدارة العليا بالمنجم استراليون الجنسيه أو من عائلة الراجحي المصريه عشان ماتفهاموش غلط و هم أكبر المساهمين بالشركه الأستراليه بنسبه لا تتعدى ال 6.43 %شفتوا الخيبه اللى إحنا فيها و لسه شوف اللى جاى أنأح بمليون مره لماذا لم تفسخ الوزاره العقد عندما اعلنت الشركة على لسان أحد الراجحاويه (يوسف الراجحى أسف اقصد كابتن يوسف ماهو كان امين شرطه سابق و حاليا مدير عام الفرعونيه الاستراليه و العضو المنتدب و المدير التنفيذي لشركة السكرى المنشاه وفقا للإتفاقيه بالإشتراك مع الحكومه المصريه) أن 98% هي نسبة الذهب النقي المستخرج من المنجم مقابل 2% شوائب في حين اعلن سامح بيه فهمى مهندس الإتفاقيات و ترزيها و هو شايل سبيكة الذهب إيهاها 91% نقي و 9% شوائب نصدق مين؟ ولماذا إذا لم يتم فسخ العقد؟ أليس هذا كذب و تدليس أم الكاميرا الخفيه مثلا أو شئ من هذا القبيل؟ الاسئله ـــــــــــــ وهنا نتساءل لمادا لا يتم تنقية الذهب فى ورش مصرية بدلا من خروجها لورش تنقية الذهب بلندن؟ وكيف للشركة الاسترالية ان تستحوذ على كامل المكاسب الاقتصادية فى حين ترد مصاريف القروض والتأمين والمرتبات على نصيب هيئة الثروة المعدنية؟ وما المغزى من عدم خضوع منجم السكرى لقرار عدم تصدير الذهب للخارج أعقاب ثورة 25 يناير؟ ومن وراء كميات الذهب والتى تم خروجها من مطار مرسى علم الى جهة غير معلومة تحت بند التنقية والدمغ؟ ولماذا تعطى الحكومة ومن صاحب قرارا لإعفاء ا لجمركى على تصدير الذهب والمعادن الاخرى المستخرجة من هذا المنجم بجانب دعم الوقود والاعفاءات الجمركيه العديده على كل واردات الشركه سواءاً كانت معدات ثقيله أو أى واردات اخرى للشركه و الإعفاء من كافة الضرائب التى ممكن ان تدفعها الشركه والتى حرمت الخزانه المصريه من العوائد التى كانت من الممكن الحصول عليها من السابق ذكره ؟ اين دور القانون و مكاتب العمل المصريه التى تحمى هؤلاء العاملين المصريين من قهر وظلم واهانه والفاق التهم الشنيعه و تشريدهم هم و اسرهم .. ولماذا لم تفتح ملفات تلك العماله المفصوله تعسفيا ويتم التحقيق فيها؟ اين دور الاجهزه الرقابيه فى تقصى الحقائق عن السيره الذاتيه لهؤلاء الافراد الذين يتحكمون فى صرح تعدينى كبير باعتلائهم مناصب قياديه كبيره ومؤهلاتهم وقدراتهم العمليه لا تتناسب مع هذا الصرح العملاق فمنهم من كان يعمل امين شرطه وفصل لسوء سلوكه .. وشقيقه احيل للتقاعد من القوات المسلحه لعدم كفاءته العسكريه ويتنصب كل مدراء المنجم واخرون من تلك العائله تعتلى المناصب القياديه بالمنجم ؟؟ واخيرا ـــــــــــــ لا يسعنى الا التضرع الى الله بالدعاء ان يحفظ مصرنا الغاليه من كل سوء .. وان تعود الينا ثرواتنا المنهوبه .. بتدخل كل من له دور فى اتخاذ القرار ان ياخذ كل ذى حقا حقه .. وليكن هذا بلاغا الى كل المسئولين بالدوله والى كل شريف فى المجتمع المصرى ارق التحيات للقراء الاعزاء وعاشت مصر عصفور وكروان يعيشان فى سماء منجم السكرى .. و لنا لقاءات أخرى تختص بالعديد من المخالفات التى قام بها تحالف الشر و النهب من قبل المسئولين الفاسدين فى الفترات البائنه السابقه بوزارة البترول و الثروه المعدنيه و ال الراجحى القافذون من القاع للقمه دون المرور بالخطوات الطبيعيه للمواطنون الصالحون |
|
#12
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ذهب.. ياقوت.. مرجان.. زبرجد.. واستثمار فى مصر..... أحمدك يا رب .. ايه كل الكنوز دى ؟ تلك هى تميمة الحظ التى أدخلت الشركات الأجنبية مجال التنقيب والكشف عن الذهب فى الصحراء الشرقية، ولا عيب فى دخول استثمارات أجنبية فى مجال التعدين الاقتصادى ولكن العيب كان فى الاتفاقات والعقود المجحفة والغير وطنية التى ابرمت لصالح اشخاصا باعينهم فى ظل سياسيات اقتصادية غير واضحة المعالم فى النظام السابق، ولكن بعد الثورة المصرية اصبح التحقيق والمساءلة وتتبع الثروات المصرية من حق المواطنين، ومؤخرا تناولت العديد من الصحف قضية عقد شركة سانتمين الاسترالية والتى تنتفع بحق إدارة الثروة الضخمة بمنجم السكرى ( او بمعنى اخر سرقة المنجم بطريقه قانونيه ) ..والذى يعد من أكبر مناجم الذهب فى العالم ويقدر إجمالى مستخرجاته بمليارات الدولارات، وفى اعقاب ثورة 25 يناير،قمنا نحن العاملين المصريين بمنجم السكرى باعتصام دام لأكثر من 15 يوما بسبب تدنى أوضاعنا وسوء معاملتنا والاهانه الواضحه والملموسه وتلفيق الاتهامات من فصل تعسفى من قبل إدارة الشركة الاسترالية والمصريه واكدنا على ان الشركة تتعمد تهريب كميات كبيرة من الذهب بحجة تنقيتها ودمغ سبائكها فى لندن، وعليه قامت الشركه بمنع كل الصحفيون والاعلاميون الذين توافدوا الوصول لإدارة الشركة وتصوير لقاءات مع المعتصمين الا ان إدارة المنجم قامت بغلق جميع الطرق المؤدية الى منجم السكرى وحولتها لثكنات عسكرية لمنع دخول الصحفين والحديث مع المعتصمين.هذا بالتنسيق مع كل القيادات الامنيه بالبحر الاحمر ومرسى علم ورغم صدور قرار حظر تصدير الذهب من مصر لمدة أربعة اشهر، واصلت الشركة المسئولة عن منجم السكرى تصدير الذهب ( تهريبه) معللة ذلك بأنها لم تتلق اى إخطار رسمى أو غير رسمى من وزارة البترول ا و الثروة المعدنية لتقليص أو منع شحنات الذهب، واتهم بعض العاملين إدارة الشركة بتهريب طن ونصف طن ذهب من مطار مرسى علم خلال ثورة 25 يناير لجهة غير معلومة بحجة تنقيتها ودمغ سبائكها فى لندن، عن طريق مطار مرسى علم تحت مرئى ومسمع وحماية الاجهزه الامنيه لعلاقات المدعو / عصمت الراجحى بذوى النفوذ والمنتفعين من مسئولين هذا بالرغم من توافر العديد من الورش المصرية القادرة على هذا وبمهارة فائقة. فى عام 1995 تقدم سامى الراجحى وهو جيولوجى مصرى مهاجر لاستراليا منذ أكثر من 40 عاما والذى تناسى مصريته تماما ليعود مره اخرى لمصرنا الغاليه تحت قناع من الوطنيه المزيفه من خلال شركة الفراعنة التابعة لشركة سانتمين الاسترالية وهى ليست من اكبر شركات التعدين فى العالم لوزارة الصناعة للبحث والاستكشاف عن الذهب في جبل السكرى والذى تلصص مناصبها بعد الاطاحه برئيس مجلس ادارتها .. فقام بعمليات بحث استطلاعي لمناطق السكري والبرامية وأبومروات ووادي الحمامات (كل ده مناطق يامفتريين دول اكبر مناجم الذهب بمصر وفقا للخرائط من عصر الفراعنه و كأن مافيش شركات محترمه فى العالم مع العلم بأن سنتامين أساسا لم تعمل بأنتاج الذهب قبل ذلك حيث أنهم كاموا يعملون كمقاولين صغار جداً من الباطن فى عمليات الحفر و الإستكشاف فى قليل من مناجم الماس بأستراليا) موضوع الاتفاقية والبالغ مساحتها نحو 5000 كم2 من وسط الصحراء الشرقية, وكلها مواقع تحمل مؤشرات ايجابية مهمة علي وجود الذهب بها, بل بعضها كان منتجا للذهب من عروق المرو حتي عام 1954 م,، وتم التعاقد مع هيئة المساحة الجيولوجية التابعة لوزارة الصناعة في ذلك الوقت، وبعد عمليات التنقيب والكشف بدأت عروق الذهب تتلألأ وخرجت عينات، فما كان من وزير الصناعة على الصعيدى بإصدار قرار بسحب الأرض وإلغاء الاتفاقية من طرف واحد وقصرها علي حدود الموقع الذي يعمل به لما ترائى له من عمليات نهب منظمه من قبل اشخاصا من عائله واحده ( آل راجحى)، ولجأ الراجحي للتحكيم الدولي، وطالب بتعويض قدره 300 مليون دولار، وأكد محاموه أن حكم التحكيم سيكون لصالحه، وكل ما عليه الانتظار لأن هذه المسائل تأخذ بعض الوقت، وفي أكتوبر 2004 صدر قرار جمهوري بنقل تبعية هيئة المساحة الجيولوجية من وزارة الصناعة إلي وزارة البترول والاطاحه بهذا الوزير المحترم الذى كشف مستور تلك العصابه ، وذهب الراجحى لمقر هيئة المساحة الجيولوجية، وتحدث مع رئيس الهيئة الدكتور حسين حموده ، وطلب منه ان ينقل رسالة قصيرة وموجزة للمهندس سامح فهمي بأنه مستعد في أي لحظة للعمل معه، فما كان من سامح فهمي إلا أن شكل لجنة مصغرة للتفاوض مع الراجحي ( بعد التنويه له بالتهديد بالمحاكم الدوليه) للوصول إلي حل يرضي جميع الأطراف، ومن اكتوبر 2004 إلي أبريل 2005 ظلت المفاوضات (التقسيمه)،حتى بدء العمل في منجم السكري بمنطقة جبل السكري علي بعد 30 كيلو مترا جنوب غرب مدينة مرسي علم بالصحراء الشرقية ولم يتوقع أحد أن تتحول رمال الصحراء الشرقية إلي بوابة لأكبر خزينة ذهب في التاريخ بنقاء 98%يتم نهبها، واكتشف المنقبون عن الذهب أن الاحتياطي المتوقع يزداد كلما زاد العمق من 2 مليون اوقية إلي 20 مليون أوقية وفقا لتحديثات الإحتياطى المؤكد للشركه الأستراليه ، وهذا يعنى ان لدينا احتياطى ذهب يبلغ 31 مليار دولار حيث تقدر الأوقية ب 1560 دولار وفقا للأسعار العالميه الحاليه. ياسلام اتفرجوا على شروط العقد المحترم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ويوجد عقد اتفاق بين الهيئة العامة للثروة المعدنية و الشركة الفرعونية الاسترالية لتكوين شركة (السكرى) بنسبة امتلاك50% لكل طرف، وبنود هذا العقد منشورة على الموقع الالكترونى لشركة سنتامين وبموجب هذا العقد تحصل الدولة من منجم السكرى على 3%، وباقى 97% يتم تقسيمها بين هيئة الثروة المعدنية والشركة الاسترالية، شرط ان تخصم الشركة مصاريف القروض الخاصة بمعدات وحفارات التنقيب ومصاريف شحن مستخرجات الذهب لتنقيتها بالإضافة لخصم مصاريف التأمين والمرتبات من نصيب هيئة الثروة المعدنية، وبهذا تؤول كل المكاسب المادية إلى الشركة الاسترالية دون أن تأخذ منها شيئا هيئة الثروة المعدنية، وللأسف تعطى الحكومة إعفاء جمركى لجميع واردات الشركه (بالإضافه للمقاولين الأجانب العاملين بالموقع بطرق ملتويه عن طريق الإستيراد عن طريق الفرعونيه الحاصله غلى الاعفاء) و اعفاء جمركى ايضا على تصدير الذهب والمعادن الأخرى المستخرجة من المنجم، فتسافر هذة الكميات الى جهات غير معلومة، وتحرم الدولة من الحق الجمركى، بالإضافه إلى الدعم على الوقود الذى يكلف الدوله أموالاً طائله بالإضافه ايضا الإعفاء من جميع الضرائب ماعدا ضريبة كسب العمل التى تخصم من المنبع من الموظفين وعاملين الشركه المطحونين (نكته جميله صح سبحان الله على الفساد) مثال عقلانى: إيرادات الذهب المباع و المعلن من قبل الشركه حتى نهاية مارس 2011 و هو حوالى 1.24مليار جنيه مصرى فوفقاً للإتفاقيه تحصل الحكومه المصريه و الممثله فى هيئة الثروه المعدنيه على 3% فقط من هذا الانتاج و الذى يعادل حوالى 37.2 مليون جنيه تقريبا فهل هذا يعقل أن تحصل الدوله على هذا الرقم فقط فى حين دعم الوقود وحده يكلف الدوله 40مليون دولار سنوياً أى ما يعادل حوالى ( 232مليون جنيه ) هذا بجانب المغالاه فى النفقات حتى تصبح هذه العصابه تدين الحكومه بباقى المصاريف بخلاف وجودها بالمشروع والمقنن الى ما لا نهايه إلا أن الوزارة و شرؤاكها من الأبالسه بالشركه الملعونه سرهم باتع بل يمتلكون المفتاح السحري الذي يفتح به كل الابواب والذي يفرض من خلاله سيطرتهم وجبروتهم علي الغير تحت مبدأ المنفعة العامة إلا أن اغرب بنود هذا العقد وهي يحق لمصر استعادة الارض المخصصة للتنقيب عن الذهب منجم السكري بعد انتهاء مدة تعاقدها أي أن خلال 30 عام واذا امتدت 30 عاما أخري و30 اخري أي أن خلال هذه الفترات تكون ماتت فيها اجيال واتت اجيال اخري تكون الـ500 ألف متر ملك للشركة الاسترالية علي الرغم من انها خصصت بالامر المباشر دون دفع مليم واحد لمحافظة البحر الاحمر وذلك طبقا لاحد بنود العقد باعادة هذه الارض بأسهمها الثابتة والمتغيرة لهيئة الثروة المعدنية وإذا طرحت اسهم منجم السكري بالبورصة وكان وقت عرض السهم ألف جنيه تدفعه الحكومة المصرية بعد انتهاء العقد في حين انها لم تدفع مليما واحدا بالارض كمان ماهى مش أرض مصر ماهما لقوها واقعه فى البحر فأحدوها و بقت بتاعتهم وطظ فى المصريين و حقوقهم ماهى سايبه بقى. شوف بقى الموضوع ده مهم جداً جداً جداً جداً جداً جداً جداً جداً جداً جداً جداً ويبدو أن ساموحه و الشله (الشركه آسف) المسيطره لم يريدوا يزعلوا المصريين فأعطوا الوزاره و الممثله للحكومه المصريه فى هيئة الثروه المعدنيه الحق في فسخ العقد عند قيام الشركة الفرعونية الاسترالية بتقديم اقرارات ذمة مالية خاطئة للحكومة المصرية ومن اين تعرف الحكومة المصرية أن ما يقدم إليها صحيح.خاصة أن 99% من الإدارة العليا بالمنجم استراليون الجنسيه أو من عائلة الراجحي المصريه عشان ماتفهاموش غلط و هم أكبر المساهمين بالشركه الأستراليه بنسبه لا تتعدى ال 6.43 %شفتوا الخيبه اللى إحنا فيها و لسه شوف اللى جاى أنأح بمليون مره لماذا لم تفسخ الوزاره العقد عندما اعلنت الشركة على لسان أحد الراجحاويه (يوسف الراجحى أسف اقصد كابتن يوسف ماهو كان امين شرطه سابق و حاليا مدير عام الفرعونيه الاستراليه و العضو المنتدب و المدير التنفيذي لشركة السكرى المنشاه وفقا للإتفاقيه بالإشتراك مع الحكومه المصريه) أن 98% هي نسبة الذهب النقي المستخرج من المنجم مقابل 2% شوائب في حين اعلن سامح بيه فهمى مهندس الإتفاقيات و ترزيها و هو شايل سبيكة الذهب إيهاها 91% نقي و 9% شوائب نصدق مين؟ ولماذا إذا لم يتم فسخ العقد؟ أليس هذا كذب و تدليس أم الكاميرا الخفيه مثلا أو شئ من هذا القبيل؟ الاسئله ـــــــــــــ وهنا نتساءل لمادا لا يتم تنقية الذهب فى ورش مصرية بدلا من خروجها لورش تنقية الذهب بلندن؟ وكيف للشركة الاسترالية ان تستحوذ على كامل المكاسب الاقتصادية فى حين ترد مصاريف القروض والتأمين والمرتبات على نصيب هيئة الثروة المعدنية؟ وما المغزى من عدم خضوع منجم السكرى لقرار عدم تصدير الذهب للخارج أعقاب ثورة 25 يناير؟ ومن وراء كميات الذهب والتى تم خروجها من مطار مرسى علم الى جهة غير معلومة تحت بند التنقية والدمغ؟ ولماذا تعطى الحكومة ومن صاحب قرارا لإعفاء ا لجمركى على تصدير الذهب والمعادن الاخرى المستخرجة من هذا المنجم بجانب دعم الوقود والاعفاءات الجمركيه العديده على كل واردات الشركه سواءاً كانت معدات ثقيله أو أى واردات اخرى للشركه و الإعفاء من كافة الضرائب التى ممكن ان تدفعها الشركه والتى حرمت الخزانه المصريه من العوائد التى كانت من الممكن الحصول عليها من السابق ذكره ؟ اين دور القانون و مكاتب العمل المصريه التى تحمى هؤلاء العاملين المصريين من قهر وظلم واهانه والفاق التهم الشنيعه و تشريدهم هم و اسرهم .. ولماذا لم تفتح ملفات تلك العماله المفصوله تعسفيا ويتم التحقيق فيها؟ اين دور الاجهزه الرقابيه فى تقصى الحقائق عن السيره الذاتيه لهؤلاء الافراد الذين يتحكمون فى صرح تعدينى كبير باعتلائهم مناصب قياديه كبيره ومؤهلاتهم وقدراتهم العمليه لا تتناسب مع هذا الصرح العملاق فمنهم من كان يعمل امين شرطه وفصل لسوء سلوكه .. وشقيقه احيل للتقاعد من القوات المسلحه لعدم كفاءته العسكريه ويتنصب كل مدراء المنجم واخرون من تلك العائله تعتلى المناصب القياديه بالمنجم ؟؟ واخيرا ـــــــــــــ لا يسعنى الا التضرع الى الله بالدعاء ان يحفظ مصرنا الغاليه من كل سوء .. وان تعود الينا ثرواتنا المنهوبه .. بتدخل كل من له دور فى اتخاذ القرار ان ياخذ كل ذى حقا حقه .. وليكن هذا بلاغا الى كل المسئولين بالدوله والى كل شريف فى المجتمع المصرى ارق التحيات للقراء الاعزاء وعاشت مصر عصفور وكروان يعيشان فى سماء منجم السكرى .. و لنا لقاءات أخرى تختص بالعديد من المخالفات التى قام بها تحالف الشر و النهب من قبل المسئولين الفاسدين فى الفترات البائنه السابقه بوزارة البترول و الثروه المعدنيه و ال الراجحى القافذون من القاع للقمه دون المرور بالخطوات الطبيعيه للمواطنون الصالحون |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| للمستقبل, السكر, وكنز |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| يمين الطلاق لا يقع مع مريض السكر | فارس بلا جواد | العقيدة | 2 | 08-11-2010 03:15 AM |
| الرسم على السكر روعة | baby | معرض الصور | 0 | 07-04-2010 07:20 PM |
| السكر يخفف ألم الأطفال من إبر اللقاح | الطباخه | عيادة ابن النفيس | 2 | 05-17-2010 08:34 PM |
| لمرضى السكر مضخه الانسولين | الطباخه | عيادة ابن النفيس | 1 | 05-01-2010 12:00 PM |