
09-09-2010, 03:04 PM
|
 |
عضـو رائــــع
|
|
تاريخ التسجيل: 17-04-2010
الدولة: omaldonya
العمر: 22
المشاركات: 630
معدل تقييم المستوى: 2
|
|
موقع لتعليم اللغة العربية يستقطب مليون أوروبي
روما – وكالات (لها أون لاين)
استطاعت شابة عربية من أصل فلسطيني تعيش في مدينة ليفورنو الإيطالية، من استقطاب نحو مليون شخص من مختلف دول أوروبا وغيرها، لمتابعة وتعلّم اللغة العربية عن طريق الإنترنت، بعد أن عمدت إلى تعليم الإيطاليين والأوروبيين لغة القرآن الكريم، منذ سنوات قليلة.
وتؤكد مها يعقوب التي تعتبر اليوم ظاهرة جديدة في إيطاليا أن غالبية الأوروبيين ليجهلون اللغة العربية، وأن الأسئلة التي يطرحونها تدل على مدى جهلهم بالعالم العربي وأحكامهم المسبقة عنه. مرجعة سبب انتشار هذا التوجه إلى طبيعة المعلومات التي تبثها وسائل الإعلام الغربية لمواطنيها.
وتستخدم مها التي تعيش في مدينة ليفورنو شمال غرب إقليم توسكانا وسط إيطاليا برنامج "ويب كام" وعين الكاميرا ولوح صغير لتعليم الإيطاليين وغيرهم اللغة العربية. وفق ما أكد تقرير للجزيرة نت اليوم.
وقد بدأت الشابة الفلسطينية تعليم اللغة العربية من خلال تقديم دروس خاصة للطلاب لتنتقل بعد ذلك إلى تدريس اللغة العربية عبر موقع اليوتيوب، مستخدمة اللغتين الإنجليزية والإيطالية لشرح دروس اللغة العربية، أما مفتاح دخول غرفة الدرس فهو "تعلم العربية مع مها" (Learn Arabic with Maha).
تقول المدرسة الشابة إن سبب اهتمام هذا العدد الكبير من طلابها باللغة العربية هو حاجتهم للعمل وفضول البعض لمعرفة الديانة الإسلامية والثقافة العربية.
ويصل عدد المسجلين في الموقع الذين يستقبلون درس مها بشكل أوتوماتيكي إلى نحو 11 ألف شخص، أما عدد الذين يتابعونها بطريقة عشوائية فيناهز مليون شخص، وهو الرقم الذي يظهر أسفل صفحة التدريس على اليوتيوب.
ولا يبدو عامل السن مهما في تعلم العربية، فـ"جامعة" مها عبر الإنترنت تستقبل طلابا صغارا لا يتعدى سنهم تسع سنوات، كما تستقبل طلابا شيوخا منهم من يصل عمره إلى 73 عاما.
وتماما كما هو الاختلاف العمري، تختلف جنسيات وديانات هؤلاء الطلبة، فبالإضافة إلى العرب، يتعلم لغة الضاد أفراد ناطقون بغيرها، كما يتعلمها مسلمون ونصارى ويهود.
وبالإضافة إلى تعليم العربية، ترى المدرّسة أن من بين أهدافها أيضا محاربة بعض الأحكام المسبقة الخاطئة، "لقد أصبح هدفي الآن تصحيح الأفكار الخاطئة وإعطاء الصورة الحقيقة عن العالمين العربي والإسلامي".
ويشير هذا الإقبال الكبير على تعلّم اللغة العربية في إيطاليا وأوروبا، إلى مدى انتشار الإسلام في أوروبا، ومدى زيادة أعداد المسلمين أو المهتمين بالدين الإسلامي هناك.
__________________
|