![]() |
|
|||||||
| تـعـالى اقـولـك حكمه او معلومه او موضوع عجبني منقول |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
قلت لوكيل النيابة*:أنت علي علاقة بثلاث فتيات* غير* خطيبتك* منهن واحدة ليست عذراء*!
يقدمها*: احمد مصطفي في الحلقة الخامسة من الاعترافات تابع القاريء نماذج من أسرار النساء التي كشفتها قارئة الفنجان،* فالبيوت أسرار*- كما يقال*- والفنجان نادرا ما يخطيء،* والقارئة تقرأ ماهو مكتوب علي جدران الفنجان الصغيرة وتشعر المرأة أمام القارئة انها عارية فكل ما تحاول اخفاءه مكشوف*.. تتابع مع احمد مصطفي اعترافات فنجان* القهوة*!! في اليوم التالي وفي حوالي الساعة العاشرة والنصف* »مساء*« وكان الوقت صيفا*. دق جرس باب شقتي وكنت أجلس ومعي صديقة لي وفتحت الباب فوجدت هذه الفتاة ومعها شاب يرتدي ملابس انيقة*. وشكله وسيم ويبدو له* »ابن ناس*« كما يدد الكثيرون*. رحبت بهما وبعد ان جلسا سألته عما يشرب قال*: طبعا فنجان قهوة مضبطو لو تفضلت،* لأن الكلام اللي أنا سمعته عن رؤيتك للفنجان دعاني الي الحضور اليك*. وان كانت هذه أول مرة في حياتي أقدم علي شيء من ذلك*. المهم*: قدمت للفتاة زجاجة مشروب وقدمت لخطيبها*- وكيل النيابة*- فنجان قهوة*.. شرب الشاب القهوة بسرعة ثم قدم لي الفنجان لأتولي ما أفعل به بعد ذلك*.. وبعد قليل قلت له*: تفضل معي الي* غرفة الصالون ونهضن من مكانه*.. وفي نفس الوقت قامت خطيبته من مكانها لتدخل معه الغرفة ولكنه قال لها*: لا خليك انت*.. عارضته واصررت علي ان تدخل معه*.. وحتي لايحدث بينهما خلاف*. اضطررت ان اقول لها*: معلهش*.. لا تزعلي اذا قلت لك ان* »الفنجان أسرار*«.. ولو انه حضر معك في البداية لرفضت ان يدخل معك*.. معلهش ياحبيبتي*.. دخل وكيل النيابة الغرفة واغلقت الباب كالعادة*.. وبدأت أرفع فنجان القهوة بين اصابعي وانظر بداخله*.. ولاحظت انه في وضع ترقب شديد لما سوف اقوله وكأنه أمام* »متهمة*« يستمع الي اقوالها بدقة*. وعناية*. وحذر*. واهتمام*.. بعد ان قلت*: بسم الله الرحمن الرحيم* -بصوت مسموع*- اخذت انظر الي كل جوانب الفنجان وفجأة رأيتني اقول له*: يادي الحوسة*.. بسرعة قال لي*: ايه فيه ايه*.. خير*..؟ قلت له*: انت علي علاقة بثلاث فتيات* غير خطيبتك منهمن واحدة ليست فتاة عذراء*.. فجأة*: ترك مقعده الذي كان يجلس عليه واقترب مني وجلس علي كرسي اخر وقال لي*: تقدري يا حاجة تذكري اسمها او* تقولي شكلها ايه*..؟ قالت*: وصفت له شكل الفتيات الثلاث وذكرت له اسماءهن وقلت له*- والكلام مازال علي لسان قارئة الفنجان ان البنت اللي قلت لك انها ليست عذراء واحدة منهن ولا اريد ان اذكر لك اسمها بالذات وربنا حليم ستار*.. طلبت منه ان يبتعد عن الفتيات الثلاث وان يكون مخلصا لخطيبته فهي احسن منهن واجمل*. واشيك*. ورقيقة*. وبنت ناس*.. قال لي*: لكن يا حاجة فيها عيب فظيع قوي راح يجعل حياتي معاها زي الزفت*..! قلت له*: خير*.. ماهو هذا العيب ياتري*..؟ قال*: صحيح هي كما ذكرت جميلة*. وحلوة،* وو*.. إلخ*.. ولكنها*.. باردة جدا*. قلت له*: كيف عرفت ذلك*..؟ قالت*: لم اكتشف انها بهذا البرود الشديد إلا بعد* »عقد قراني عليها*«.. وهي بذلك تختلف عني تماما* »يعني*« أنا مثل* »محطة توليد كهرباء*« وهي مثل* »مصنع ثلج*« وحياتنا لو تزوةجنا ونحن بهذا الشكل سوف تكون مثل الجحيم*..؟ قلت له*: طيب اترك لي الحكاية دي*- علي* »الله*«.. ثم علي*.. وانا سوف اتفاهم معها بشأن ذ لك*.. قال بانزعاج*: راح تقولي لها ايه*. احسن دي عقلها صغير ومن المؤكد*- وليس من الجائز*- انها سوف تبلغ* والدتها بهذا الأمر وتبقي حكاية*.. قلت له*: لا تخف ابا*.. سوف اطلب منها ان تحضر الي بعد* ثلاثة أيام لأكشف لها عن طريق* »الفنجان*«. ماهو جديد في حياتها*. قال لي*: طيب*.. الكارت بتاعي آهه*. وفي انتظار تليفون منك بعد ما توصلي الي نتيجة*.. ترك الشاب*- وكيل النيابة*- غرفة الصالون وخرج وهو يصطنع ابتسامة علي وجهه ليقابل بها خطيبته التي كانت تنتظره في* »آلصالة*«.. وقد استقبلته بكلمة*.. خير ان شاء الله*.. ايه رأيك*..؟ قال لها*: لا دي حاجة جميلة قوي*.. قالت لخطيبها*: يعني ايه حاجة جميلة قوي*.. ايه اللي قالته بالضبط*..؟ طلب منها خطيبها النهوض من فوق مقعدها استعدادا للخروج*.. واثناء سيرهما في الطريق وقبل ان يركبا السيارة ظلت تلاحقه بااسئللة عما قالته قارئة الفنجان*..؟ قال لها*: قالت لي انك انسانة ظريفة ولطيفة وحلوة اخلاقك زي الفل*. وبنت ناس*. وانك لازم تعودي اليها بعد ايام ولا اعرف لماذا طلبت منك ذلك*..؟ قالت له*: فعلا انا لازم ارجع لها تاني ومش عارفه عايزاني ليه*.. بس هي ست لطيفة وصريحة وعجبتني قوي*. * العودة لقارئة الفنجان*.. بعد ثلاثة أيام عادت الفتاة*- خطيبة وكيل النيابة الي منزل قارئة الفنجان وجلست في صالة المنزل في انتظار دورها حيث كان المنزل مزدحم بالسيدات والفتيات*.. عندما جاء دورها استقبلتها قارئة الفنجان بترحاب شديد وسلمت عليها احتضنتها وادخلتها الغرفة الخاصة التي تقرأ فيها الفنجان للزبائن*.. أو المترددات عليها وطلبت من الخادمة التي لديها ان تصنع فنجانا من القهوة*. جاء فنجان القهوة وقدمته الخادمة الي الفتاة في حين اخذت قارئة الفنجان تدردش مع الفتاة عن حالها واحوال اسرتها*.. وبعد ان شربت الفتاة فنجان القهوة وسلمته لي*- والكلام مازال علي لسان قارئة الفنجان*- وقلبت الفنجان علي الطبق وبعد قليل نظرت بداخله واخذت اقلب الفنجان بين اصابع يدي*.. فجأة قلت لها*: انا عايزك تكلميني بصراحة واعتبريني زي والدتك*.. هل انت تحبين خطيبك*.. ام انك خطبت له من أجل منصبه*..؟ قالت الفتاة*: انت شايفه ايه في الفنجان*..؟ قالت قارئة الفنجان*: اللي ادامي في الفنجان ان فيه واحد تاني في حياتك*. وخطيبت الي معاك راح يفسخ الخطوبة*. لانه سوف يكتشف العلاقة التي بينك وبين الشاب الآخر*... ثم شاعر انك باردة جدا معاه من ناحية شعورك وعواطفك ولا تبادليه ما يشعر به من ناحيتك*.. قالت الفتاة وقد فوجئت بهذا الكلام*... وانت رأيك ايه يا تانت مين فيهما الذي يصلح لي*.. وحياتي سوف تكون حلوة ومستقرة معاه*..؟ قالت قارئة الفنجان لللفتاة*: يابنتي انت لست في سوق خضار*.. أو سوق سمك تختاري ما تريدين*.. دي حياة*.. وزواج*. وعواطف متبادلة بين طرفين*.. اسألي نفسك واستفتي قلبك*.. ثم نهضت من فق مقعدها واتجهت الي دولاب في الغرفة التي تجلس فيها واحضرت ورقة مكتوب فيها كلمات*.. واعطتها للفتاة وهي تقول لها*. هذه الورقة مكتوب فيها* »استخارة*« وقدمتها الي الفتاة وهي تقول لها هذه* »استخارة*« عن رسول الله صلي الله عليه وسلم وعلمتها الطريقة التي تستخدمها*.. ثم طلبت منها بعد ذلك ان تعود اليها وتقول لها ماذا رأته في* »المنام*«. عادت الفتاة في اليوم التالي الي قارئة الفنجان وقالت لها ما رأته في المام وهي تبكي*. قالت الفتاة*: لقد رأيت رجلا اسودا وضخم الجسم اخذ يصفعني علي وجهي*. ويضربني بكرباج علي ظهري لدرجة انني صحوت من النوم وانا مفزوعة واصرخ*. ونهض والدي ووالدتي واخوتي من النوم يسألوني عن سبب صراخي*. كانت الخادمة في ذلك الوقت قد دخلت الغرفة وهي تحمل في يدها صينية وعليها فنجان قهوة كعادتها كلما شاهدت زبونة تدخل هذه الغرفة مع قارئة الفنجان*.. بعد ان شربت الفتاة فنجان القهوة واخذته منه قارئة الفنجان وقلبته*. وبعد قليل رفعت الفنجان وامسكت به بين اصابعها قالت للفتاة فجأة*. اخرجي من بيتي ولا تعودي الي هنا مرة اخري*.. بكت الفتاة وقالت ايه اللي حصل ياتانت*..؟ قالت قارئة الفنجان*: انت لست فتاة وانت علي علاقة بأكثر من واحد*.. ولا أحد يعرف هذه العلاقات الا واحدة صديقة لك وهي التي كانت سببا في الخطأ الذي ارتبكتينه وهذه الـ*»..؟*« اسمها* »..؟*«.. اخذت هذه الفتاة تقبل يد قارئة الفنجان وتطب منها ان تخفي ذلك عن خطيبها الذي حضر معها وانها سوف تجري عملية جراحية لهذا الخطأ الذي ارتكبته في حق نفسها*.. ولن تعود الي طريق الخطأ مرة اخري*.. قامت قارئة الفنجان من مقعدها وطلب من الفتاة ان تخرج من الغرفة ولا تعود الي هذا البيت مرة اخري*. توسلت الفتاة الي* - والكلام علي لسان قارئة الفنجان* - كتمان هذا السر*. وعدم اخبار خطيبها بالأمر*. وبانها ليست فتاة عذراء*. وظلت تبكي وامسكت بيدي وقبلتها عدة مرات*. وقالت لي*: الذي سوف تأمريني به سأنفذه*. وسوف اكون مطيعة لخطيبي وكيل النيابة واترك الآخر*.. بل واقطع صلتي بأي انسان اعرفه*. المهم ان تقفي معي ولا تتخلي عني*. وتقول قارئة الفنجان*: الواقع انني شعرت بموقف الفتاة خاصة وانها قد اطلعتني علي افراد اسرتها ووالدها*. وامها*. واخواتها واقاربها وعرفت انها بنت ناس كويسين*. ولكن انحرافها جاء بسبب تغيب والديها للعمل في احدي الدول العربية واخواتها صغار*.. و من هنا جاء الانحراف حيث لا رقابة عليها وليس هناك من كان يراعي سلوكها ويحاسبها*. قلت للفتاة طيب سوف اقف بجانبك*. ولكن لا استطيع ان اخفي علي خطيبك شيئا عرفته عنك*.. بل ولكي اكون صريحة معك لن اقول له شيئا*. ولكنني سوف اطلب منه الابتعاد عنك بحجة انك مشغولة بغيره*.. ايه رأيك*. اخرجت الفتاة مبلغا ضخما من المال من الحقيبة التي كانت تحملها في يدها واعطته لي*. ومازال الكلام علي لسان قارئة الفنجان*- وطلبت مني عدم اخبار خطيبها بانها ليست عذراء*.. بل وانها سوف تذهب لطبيب ليجري لها عملية حتي تبدو فتاة من جديد*. لقد قبلت العرض تحت اغراء المال لانه كان ضخما وقلت للفتاة*.. طيب اذهبي للطبيب واجري العملية واحضريه الي هنا*. بحجة قراءة الفنجان حتي استوثق منه انك اجريت العملية*. خرجت الفتاة من منزلي وبعد ثلاثة* ايام عادت الي مرة اخري ومعها رجل في حوالي الخمسين من عمره*. بينما هي في حوالي الرابعة والعشرين*. طردت من الرجل من منزلي وبعد ثلاثة أيام عادت الي مرة اخري ومعها رجل في حوالي الخمسين من عمره*. بينما هي في حوالي الرابعة والعشرين*. طلبت من الرجل ان يدخل الغرفة بمفرده لاقرأ له الفنجان وقلت له*: ان قراءة الفنجان أسرار*. ولايجب ان يكون معه انسان آخر وهذه عادتي دائما*. وقبل الرجل بينما جلست الفتاة في صالة البيت*.. احضرت الخادمة فنجان قهوة وشربه الرجل وقلبت اللجان*.. وبعد قليل امسكت الفنجان واخذت انظر بداخله فترة طويلة وانا اتعجب*.. قلت له*: انت تشتغل بالاعمال الحرة ولست طبيبا*.. قال*: ومن قال لك انني طبيب*..؟ قالت له*: الفتاة التي احضرتك الي هنا قالت لي في المرة السابقة التي حضرت فيها بمفردها انها سوف تحضر الي ومعها الطبيب*. قالك انها طلبت مني ان اقول لك ذلك*.. ولكنك ما دمت قد كشفت الحقيقة فأنا صاحب محلات لبيع الملابس الحريمي* غير انني خريج الجامعة كلية التجارة*. نظرت في الفنجان واطلت النظر بداخله ثم فاجاته بقولي*: انت تعرف هذه الفتاة منذ سنوات*.. بل وعلي صلة بها طوال هذه السنوات*.. رغم انك متزوج وعندك ثلاثة بنات*.. ذهل الرجل لما سمعه مني وقال*: هذه حقيقة لا أنكرها*.. وما دمت قد كشفت كل شيء*.. اضيف الي ذلك*. فاجأته وقلت له*: لا تقل شيئا*.. انا الذي سوف اقول لك كل شيء*.. لقد خدعت هذه الفتاة في البداية واغريتها بالأموال*.. والآن انت وقعت في حبها*. بل وتضغط عليها ان تتزوج وتقبل خطيبها رجل النيابة وبعد ذلك تظل علي علاقة بها*.. اليس كذلك؟ قال الرجل وهو في حالة ذهول*: كل ما ذكرتيه صحيح تماما*.. وماذا افعل في رأيك*.. قلت له*: لابد وان ابتعد عنها حتي تستطيع ان تشق طريقها في الحياة وتعثر علي من يتزوجها بعد ان تذهب الي طبيب ويجري لها عملية جراحية لاعادة* غشاء بكارتها*.. قال حاضر وفوجئت به يمسك*. بيدي يحاول تقبيلها*.. ثم قام من مقعده واتجه الي باب الغرفة ونادي علي الفتاة ودخلت الغرفة وقال لها*: الحاجة عرفت كل شيء عن حقيقتي وانني متزوج ولدي ثلاثة بنات*.. وانني لست طبيبا*.. وانك رفيقتي*.. فارجو ان تبتعدي عني وتخرجي الان بمفردك الي منزلك*. ولا تتصلي بي اطلاقا بعد الان*.. وغادرت الفتاة الغرفة وفتحت باب المنزل وخرجت*.. بعد دقائق قليلة سمعت صراخا في الشارع وحضر من يطرق باب شقتي من اصحاب المحلات المجاورة لمنزلي ليقول لي*.. ان الفتاة التي كانت عندك وقعت تحت عجلات سيارة* نقل وهي تعدو الطريق الي الجهة الأخري وماتت*.. |
|
#2
|
||||
|
||||
|
لا حول ولا قوه بالله
يارب بحق هذا الشهر الكريم أحفظ بناتنا وشبابنا من تلك الفتنه بس على الرغم من حزنى الشديد بس هيا بنت تستاهل أشكرك عماد |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| ٥, أشهر, فنجان, مصر, اعترافات, فى, قارئة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|